-أنا هاضمنلك واوريكي بنفسك !!هزت رأسها نافية بسرعة، ولكنه لم يعطها الفرصة اذ جذبها ملتهمًا شفتاها في قبلة عميقة يلتهمها فيها بنهم مشددًا على خ ها وكاتمًا مقاومتها الضئيلة...وتحولت القبلة لقبلات متعطشة فأخذ يشبعها تقبيلاً ويداه تعبث بأطراف ملا ا.
..حتى نجح في ازالتها اخيرًا ليرميها على الفراش بثقل جسـده.. وهو عليها يأكل الظاهر من جسدهـا بتمهل مٌشتاق !!!!وجفت الأقلام... واغلقت الصحف.. وانتهت تسلام مرتخي...... !!!
يتبــع
الفصل الخامس عشر
صبـاح يـوم جديـد.. مُسطـر بحـروف غامضـة من نظرتـك البعيـدة، ولكن من قلبهـا تعي جيداً كم الأقتراب وحش !!!!
بدأت " حنين " تستعيـد وعيهـا.. نعم.. فيبدو أن من كان أمس لم تكن هي !!كانت واحدة مترنجة شاعـر.. ومتخبطة التفكير... !إنتفضت على ملمس يـده الخشنة على بشرتها الناعمـة، فانتصبت مسرعة تحاول تغطية جسدها العاري..ابتسـم هو في حنـو ثم همس :
-صباحية مباركة يا عروستي !إلتفت له تقابـل نظراته العابثة بأخـرى حارقـة، فأبعدت يده عنها وهي تردف بجدية :
-أبعد عني يا حمزة
اقتـرب اكثر وكأن الرفض يصـل له ك رآة منعكسًا... وك غناطيس موجـه نحوه فيجذبه رغمًا عنه !!!إلتصق بها عن عمد حتى أصبحت بين أحضانـه فظل يهمس بحزم حنون :
-من النهاردة مفيش حاجة أسمها أبعد، في قرب.. قرب وبس !!تأففت بصمت، فوجدته يسألها هو بصوت حاد هذه رة :
-حنين.. إنتِ هاتجننيني لية ؟!!! مرة تقولي عايزة أكون مراتك.. ومرة تانية أبعد عني ومش طايقاك ! مهو يا إنتِ مجنونة، يا أنا اللي خلاص بقيت برمي نفسي عليكِ
وعندما كادت تهمس وجدته يُسكتها مرددًا بحزم :
-إتأكدتي اهو إن مفيش راجـل غيري لمسك، إنتِ عايزة أية بقا !!!!!؟ماذا تريـد...هي فعليًا حتى لا تدري ماذا تريـد... !!مرات تشعـر أنها تنتمي لأحضانه فقط، ومرات اخـرى يربط العقل تلك شاعر هددة ب ـوت فتبتعد بجمود... !!!!!!رفعـت كتفيهـا مرددة :
-مش عارفه، أنا مابقتش عارفه أي حاجة يا حمزة.. تعبت من كل حاجة، بس الي انا عارفاه إني كل ما افتكر إنك ولو اوهمت شريف بـ حاجة محصلتش دا بيخليني متنرفزة جداً منك.. لإن أنا مش عايزه كدة، مش عايزاه يبعد وهو مفكر إني واحدة مش كويسة !
لم يشعـر بنفسـه سوى وهو ي خ فيه مزمجرًا بصوت اشبه لزئير الأسد :
-لييية ؟ وهو شريف يفرق معاكِ في أية، ما يتفلق حتى !!أغمضت عيناها ب وصمتت.. نعم لا يشكل فارقًا.. ولكن كونها " مخطئة " او حتى " مُ بة " في نظر أي شخص يجعلها تكاد تجن .
.. !!انتبهت ليداه التي كانت تهزهـا متساءلاً بتوجس :
-إنتِ حبتيـه يا حنين؟؟ معقوا حبتيه.. حبيتي شريف ؟!!صمت أطبق على أنفاس كلاهمـا، وشعور مُخيف بالعجـز يشل حمزة من التفكير في القادم حتى.. !!تنهدت بقوة وهي تهز رأسها نافية :
-لأ يا حمزة.. لأ ما حبتهوش
-بتحبي مين يا حنين.
. جاوبيني ولو مرة، همـ,ـوت واسمعها !قالها في صوت مال أكثر لدرجات الرجاء.. ولكنهـا ردت بتوتر غلفه الجمود :
-مابحبش حد يا حمزة
سألها مصدومًا :
-متأكدة ؟اومأت مؤكـدة.. وعينـاها تنحدر تلقائيًا لنقطة بعيدة عن ح ر عينيه الغريب !!!!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.