.حاولت دفعه مرة واثنان .. ولكنه كبل يداها الاثنان بيد واحدة واليد الاخرى تُثبت وجهها لينهال عليها بالقبلات القوية تتالية !!ملكومـة لا تقدر على ال اخ.. وضعيفة تستجـدي الرحمـة .. طفلة تخط اول دفعـة في حيـاةٍ متشابكة بتحديات قدر ..تحديات قد تكون مُميتة !!!!!
ازداد نحيبها وهي تشعر بيده تحاول ازاحة تلك لابس القليلة عنها ب كاد يمزقها ..ولكن طرقات قوية بعض الشيئ على الباب جعلته يتركها اخيرًا لاهثًا !
!لينهض يهندم ملا سريعًا دون كلمة واحدة !! وينظر لها بحدة جعلتها تحاول كتم شهقاتها وهي تعدل ملا ا ...ففتح الباب لوالدتها وغادر دون أن يحيها حتى !!!!
وقفت حنين مع صديقتها الوحيـدة " شيرين " اسفل منزلهـا تودع صديقتها التي قالت لها متهكمة :
-إنتِ حددتي كل حاجة للمستقبل لكن إنتِ ماتعرفيش خالك حمزة ده هيوافق ولا لا
نظـرة متعمقـة لخلد مزدحم بتلك الأفكـار، لترميها بنظرة مترددة وهي تردف بجدية :
-هو اساسًا مابيردش علينا، شكله زهق من مسؤلية الام وبنتها اللي شايلها طول عمره، ماهو كل واحد له طاقة بردو
عقدت الاخرى حاجبيها تحدق بها لتجدها تكمل :
-الاول كان حمزة هو اللي بيحدد كل حاجة في الحياة كمان يمكن هو الحياة، لكن ط ا هو بعد عننا يبقى انا كبيرة كفاية اخد القرارات الخاصة بحياتي .
. وانا موافقة على شريف جدا كمان، حبي لحمزة كـ خالو اللي مش هقدر اعيش من غيره مش هيخليني انسى إنه مجرد متكفل بينا بس !!تنهـدت " شيرين " قبل ان تومئ وهي تخبرها :
-اوكيه، بس فكري تاني يا حنين، ده جواز مش لعب عيال
اومأت حنين موافقة وهي تراها تغادر بهدوء
........لتصعد هي لمنزلها ..طرقت الباب عدة طرقات صغيرة وقصيرة، لتجد الباب يُفتح .. وحمزة امامها !!!!!!امامها بعد تلك الغيبة التي وضعت لها هي علامة اللانهائية .. !يرمقها بنظرات حادة هـزت ثباتها رسوم الذي كانت تتحدث عنه بالأسفل !!وجدت نفسها تهمس متعجبة بصوت يكاد يسمع :
-حمزة !! أنت جيت امتى ؟سحبها من يدهـا دون كلمـة نحو الداخل، اتجه بها لغرفة " ال لون " ليستطع رؤية كاميليا وهي تنهض تكاد تتحدث ..فسبقها هو يخبرها بحزم :
-بعد اذنك يا كاميليا عايز اتكلم معاها على انفراد شوية بس
اومأت متنهدة تسلام ليدلفوا ويغلق حمزة البـاب .
.نظـر لـ حنين التي كانت تبتلع ريقها بقلق قبل أن تسأله بتوتر :
-في اية يا حمزة ؟ اية اللي حصل وانت جيت ازاي اصلا !تقـوس فاهه بما يشبه الابتسامـة، مجرد حركة ميتـة غزت ثغره وهو يقول بسخرية :
-اه .. ماهو واضح إني مابقاش ليا لازمة فـ حياتك خلاص !
رفعـت كتفيها تردد بهمس :
-لية بتقول كدة أنت عارف إني آآ ..قاطعها وهو ي خ بوجهها رخًا بمقدار كل خلية من خلايـاه تُهدد بالأنفجار من الاشتعال الذي يُنهك مقدرته على التحمل !!!!" إنك وافقتي على شريف ومستعدة تكتبي الكتاب فـ اقرب وقت عادي، إنك ماهنش عليكِ تفكري فيا ولو للحظة !!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.