.. !باك###
-وفضل يشغلني معاهم بالإجبار.. وماما لما عرفت جالها القلب وحالتها زي ما أنت شايف، لحد ماعرفت اخيرا اهرب منه واجي القاهرة بمساعدة واحدة صحبتي !!كانت دموعها تهطل بغزارة، ورأسها تميل للأسفل بإنتكاسة حقيقية لم تصب جسدها فقط بل كانت ة قاضية للحياة بأكملها !
!!!وكان هو ينظر لها بغموض.. لأول مرة يشعر بالتخبط في حيرته من امر شخص كالأن !!وفجأة كادت تترنج مكانها.. فأسرع هو يحيط خ ها بيداه وهو يسألها بخشونة :
-مالك !!!؟رفعت رأسها.. وخصلاتها تغطي اكثر من منتصف وجهها، لتسأله بضعف :
-أنت مصدقني ؟!صمت برهه.. ليخبرها بجمود :
-لارا أنا هطلقك !صُعقت هي من قراره فاجئ الذي عاكس توقعاتها !!!!وبمجرد تذكرها خالد اصبح تهز رأسها نافية بسرعة وهي تلتصق به رخة بهيسترية :
-لا لا يا اسر بالله عليك.. وحياة اغلى حد عندك ماتسبنيش !
!رفـع وجهها ببطئ يدقق في دموعها نهمرة بتعجب حقيقي...ليتحسس وجنتاها وثغرها هامسًا بسؤال شارد :
-لية !لم ترد وإنما نظرت حولها بتوتر.. ماذا ستخبره ؟!أخشى خالد عندما تبتعد عني ؟!!!ام وجودك يشعرني بالأمان.. !ام بوضوح " احتاج وجودك " !!!!اقترب منها اكثر وهو يزيح شعرها عن وجهها.
. ليسير بشفتاه ببطئ على ثغرها مكملاً تساؤله :
-لية ؟وإندفعت هي بتهور ترتمي بين احضانه مغمغمة بصوت مكتوم :
-عشان بحبك.. بحبك مش عايزاك تبعد عني !!!!!وجدته يدفعها عنه ب حتى اصطدمت بالحائط خلفها ويقترب منها ببطئ وعيناه تنذر بشرارات حارقة و......
في وقـت متأخر ...
عاد مُهاب إلى منزله كالأع ر الذي يهب فجأة.. غاضب هو بل ثائر بجنون !!!!لا يتخيل كيف أخبرت " سيلين " والدتها ما حدث هكذا ؟؟؟!!!أي فتاة تلك تخبر والدتها بأسرارها الزوجية وإن كانت لا ترضاها.. !!ولكن نقطة هامة لم تنل نظرة مُهاب.. وهي انها لم تكن فتاة راشدة وواعية....
بل كانت مجرد طفلة زجوها في زواج ورابطـة لا تدركها من الاساس !!دلف إلى غرفتهـا ليجدهـا تجلس على الفراش وتفرك يدها بتوتر...ما إن وصل لها حتى قبض على ذراعهـا يسألها بحدة :
-فهميني ازاي تحكي لمامتك وعمك يكلمني بكل بجاحة !!!!؟ أنا يقولي لو في عيب فيكِ او مرض قولي !
!!ارتعشت شفتاها بقلق حقيقي من مظهره، لتجده يجذبها من خصلاتهـا رخًا فيها :
-لية مش قادرة تفهمي إني مش عايزك.. مش إنتِ اللي تجذبني عشان أقربلها !!! إنتِ طفلة.. وطفلة متخلفة كمان...حاولت دفعه وهي تزمجر ب متألم :
-اوعى سبني بقاا أنت إية !
!وفجأة وجدته يمـزق - البيچامة - التي ترتديهـا ب وهو يهدر بسخرية مريرة :
-فين الإغراااء فيكِ اساساً ؟! لو العيب فيا زي ما عمك بيقول يبقى انا مش لاقي ست تجذبني اصلاً !حاولت لملمة لابس التي اظهرت بعض الاجزاء من جسدها.. وهذه رة لم تقوي الصمود فأصبحت تشهق ب .
.اصبحت تكره حياتهـا بمن فيها كاملة !!!لا تدري ت فاتها صحيحة ام خاطئة.. ولكن ليس خطأها إن كانت ضبابية عمرها الصغير تُعيق نمو عقلها ... !أمسكها من فكها يهزها بقوة مرددًا في جمود قاسي :
-بس أنا بقا هثبتلهم إني مش معيوب، وراجل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.