عبث باسم الحب رحمة سيد 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

-أنت فاجئتنـا يا شريف .. بس اللي فيه الخير يقدمه ربنا .. أنا حأقول لـ حمزة ونشوف
وجدته يهتف مسرعًا كأن ثعبان لدغه :
-لا .. حمزة لا !!نظر كلاً منهما له دون تعبير جيد .. كرسمة مشاعر مختلطة ومشعثة !!!بينما سارع هو مبررًا :

-قصدي يعني حمزة مشغول جدا، احنا هنقوله بس بعد موافقتك وموافقة حبة الشأن طبعا
صمت كاميليا حوالي دقيقتين لتخبره بعدها بتردد :
-أنا مش معترضة طبعا يا شريف، أنت انسان محترم وماشوفناش منك حاجة وحشة وكفاية إنك حب وقريب حمزة يعني !!

ثم نظرت لحنين وكأنها تسألها، وبحكم العادة في اي امر كادت حنين تتطق
" زي ما حمزة عايز "
ولكن اصطدمت جملتها الداخلية بتذكرها ل تها في حمزة في الصباح عندما اخبرها

" انا مش فاضي للدلع ده !! "
وكان انجذابها وانبهارها بشخصية شريف ووسامته كـ سهمًا اخر صُوب ل لحه ..فقالت بنبرة حاسمة :
-زي ما تشوفي يا ماما .. انا موافقة !

الفصل الثالث
بعد مرور أسبوع ...

دلـف حمزة إلى غرفته بالفندق الذي يقيـم فيه، خلـع الچاكيـت ليرميه على الأريكة، وما إن رفـع ناظريه عن الأرض حتى وجـد " شذى " تضـع قدم فوق الاخرى وتجلس على الفـراش مبتسمـة بتلك الطريقـة التي يود محوها للأبد !

!!فتح أزرار قميصه العلوي وهو يسألها بحدة :
-إنتِ بتعملي إية هنا يا شذى ؟ كان فروض تبقي فـ اوضتك دلوقتي !نهـضت مقتربـة منه ببطئ شديد، حتى وقفت على أطـراف أ بعها لتعبث في ازرار قميصـه فتوحـة وهي تهمـس بنبـرة تحمـل عرضًا واضحًا :

-مالك يا حمزة ؟ شكلك متضايق .. ممكن نسترخي مع بعض !هـز رأسه نافيًا بصلابة وهو يبعدها عنه .. هو يدرك أين راحتـه .. أين سكونـه ورواقـه .. واسفًا هو يدرك ايضًا أنه لن يناله !!!راحتـه معها .. في أحضانهـا .. في بث تراتيـل عشقهـا الغائبـة عن ع ه ...

ولكنـها كانت كـ اشيـاء نبتعد عنها في النور، ونبكيهـا ليلاً بين الظـلام !!اولاهـا ظهره وهو يخبرها بصوت أجـش حاد :
-يستحسن تمشي لإني مش طايقك هه
رغـم تلك الإهانـة التي لُصقت بها وسط كلامه، إلا أن الشعـور بالنشـوة في تلك اللحظـات كان كاللحفـة الأقـوى في السيطـرة فلم تدري سوى أنها تبتسم بخبث قبل أن تقول بقلة حيلة مصطنعة :

-صدقني يا حمزة أنا بحبك، مش قادرة انساك !!-لأ إنتِ مضطرة تنسي لإن في م مش حتكوني السكرتيرة بتاعتي، واحنا نازلين م قريب اصلاً
شعـرت أنها تلقـت صفعـة قاسيـة أحكمـت كل خيطًا خبيثًا كاد يُلف حول جوارح تثور بالإبتعاد عن تلك عشوقة !!فانتفضت وهي تهتف في حنق :
-هو احنا لحقنا ؟

ده أنت من الفندق للشغل ومن الشغل للفندق !!أشـار لها بأصبـعه ينبههـا لتلك الخطوط التي مرت عليهـا كضبابيـات شفافـة بينما هي حدودًا لمملكة توجـت ملكتها وانتهى الامر !!!" أنا مش جاي ألعب يا شذى، أنا اساسا جاي عشان اشتغل "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق