. حتى كان إنذار وت يرن بأحمرار !!!!ونغمات صوته كانت كأوتـار عذاب تسير عليها فتُ فيها دون رحمة...!جذبها له عنوة يلصقها به وهو يسألها بصوت عالٍ وقاسي كرعد سقط على عجوز لا يقوي حتى النهوض :
-هااا ؟
قررتي ولا لسة يا حنين !!؟صمتت برهه تبكي بحسـرة.. حسرة تمثلت في شعور خانق يعت قلبها في قبضة مميتة ... !إلى ان اومأت موافقة وهي تردد من وسط بكاؤوها :
-ماشي ماشي.. موافقة بس يطلع من السجن !!اومأ موافقًا وهو ينزلق بشفتاه لرقبتها يلثمها برغبة ويضمها له اكثر...وهي مستسلمة.. مستسلمة كجثة سُلب منها حق الانسانية في الرفض !!!!!
دلـف أسر إلى منزله الذي تقيم فيه لارا.. أتى لتوه من القسم الذي يقطن به " حمزة " مع حامي...وما إن فتح البـاب حتى سمع صوت لارا يأتيـه من الداخـل وهي تتأوه بصوت عالي، ركض مسرعًا للداخل ليجدها تجلس على أرضية رحاض وتبكي بصوت مكتوم !!
أحس بهلع إلى حدًا ما ثم هبط لمستواها يبعد خصلاتهـا عن وجهها وهو يسألها بخفوت :
-مالك يا لارا ؟رفعت وجهها الشاحب ببطئ تستند على ذراعـه.. لتهمس بصوت مكتوم :
-مفيش.. أنا تعبانة شوية بس
رفعهـا من ذراعهـا ببطئ له، ينظـر لها بتمعـن، قبل أن يسألها بجدية :
-أخدتي برد تاني ولا إية ؟هـزت رأسها نافية بصمـت.. شيئ لاذع يكمن بين أعماق روحهـا كتنزة !!شيئ تشعر بمرارته من الأفق... وتخشى اقترابه حد الرعب !!!؟سـار معها ببطئ نحو الخارج، ليجعلها تجلس على الأريكـة، لاحظ هو يدها وضوعة على بطنهـا.
.فظل يحدق فيها لبرهه دون حرف تبختـر من محط افكاره... !ليقول فجأة :
-إنتِ حامل ؟تجمـدت حركتها فجأة وهي تحيط بطنها بكفها أكثـر.. شعرت بثقـل ملحوظ يجثو على دقاتها فيعيق ظهورها الطبيعي !!!!وتوقف العقل عن رد فعل فطري لتجد نفسها تهز رأسها نافية بصورة هيسترية وهي تنفي :
-لالالالالا ابدا لا !ضغـط على ذراعهـا بقوة وهو يكرر كازًا على أسنانه بغيظ :
-بطلي كذب يا لارا، إنطقي الحقيقة انجـزي.. إنتِ حامل ؟؟!هـزت رأسها نافية وهي تعض على شفتيها أكثـر ب :
-لـ لأ.. صدقني مش حامل يا أسر... مش حامل مش حامل ارتاح !
!نهـض فجأة يجذبهـا من ذراعها بقسوة، وقلبها إنتفض ارضًا وهالة عميقة من ال تغلغل هدوءها ...لتجده يزمجر فيها بحدة جامدة :
-لااااارا !!! قولت إنتِ نيلة حامل، توترك ده مايدلش غير على كدة !فجأة خت بانفعال وهي تبتعد عنه:
-ايوة حامل.
. حامل استريحت ؟ثم سقطت على الأرض تمامًا كشعورها ولفحة ال ة تعيق سيره لتبكي ب وهي تردد :
-حامل يا اسر.. طلعت حامل !كان يحدق فيهـا لدقائـق بجمود غريب.. !إلى أن جذبها فجأة من ذراعها وصوته يصدح كحكمًا أسود ظاهري لعمق لا يدري الاحكام فيه :
-قومي.. هتيجي معايا حالاً وتنزليه، أحنا مش عايزين أطفال
أتسعت عيناها وهي تنظر له، لت خ غير مصدقة :
-أنت مجنون !!! أنت عايزني أمـ,ـوت ابني؟ مستحيل.. مستحيل !ظل يهزهـا بكل قوته وهو يصيح بانفعال :
-أنا مش متجوزك عشان اكون اسرة واخلف منك !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.