. ليحيط حمزة خ ها ببطئ حنون وهو يهمس لجوار اذنها بحسم صلب مترجي :
-انا عايزك يا حنين.. هطلقك منه وهتجوزك .. مش هخلي حد يبعدك عني، إنتِ ملكي ومعايا من ساعة ما اتولدتي !!!!!!!
يتبع
الفصل الثامـن
همسته كانت دقـة.. شغوفة وحانية، وربما مؤثـرة ايضًا.. خرجت من الأعماق لتحتضـن قلب مُغلف ومنكمش دومًا... !ولكنها كانت قد نامت.. او هربت من الواقـع بمعنى اصح !!!رفـع رأسها ببطئ يتحسس تلك القسمات التي حُفرت بين جنبات قلبه، ليتابـع همسه بحرارة :
-مش عارف أمتى هتكوني معايا.
. بين ايديا وفـ ي.. ملكي وام ولادي، ولاهيفضل مجرد حلم !!رفـع وجهها يطبـع قبلة طويلة وعميقة على جبينها..ثم مد يده يرفعهـا ببطئ متجهًا بها نحو الغرفة التي تقيم بها دومًا... !!وضعهـا على الفراش بحنان ثم فرد الغطاء عليهـا ليخرج تاركًا إياها تغط في نومٍ عميق
......................
بعد مرور أسبـوعـان...
منتصف الليل هب حمزة منتصبًا من فراشه على صوت اخ يأتي من غرفة حنين، ركض مسرعًا ولم يلحظ أنه عاري الصدر..دلف مسرعًا ليجدها على فراشهـا تجلس لاهثـة بأنفاس مضطربـة نُقشت وسط دوامة البكاء التي عصفت بها !!!أسرع يجلس لجوارها بسرعة وهو يهمس بحنو :
-هششش..
اهدي يا حنيني، مالك بس حلمتي بـ إية تاني ؟أصبحت تتشنـج كمن كان على عتبة وت، تشهق ب من أعماقها غلولة حتى باتت الشهقة مكتومـة !!!لتقترب منه وكأنها تحتمي به، ولسانها يردد بحروف متقطعة ومتفرقة الطرق ففهمها بصعوبة :
-ماما... هي.. أنا آآ.
. أنا الكا ، حلمت.. حلمت بكا .. وماما.. ماما كانت فيه !ضمهـا بحنان وقلبه يتأوه على حالها بعمق !!لا يدري أي مصيبة تلك ألقـاها القدر على سفينة حياتها فأعاقت سيرها بتلك الطريقة.. !ربما هي عقبـة لطريق يعتقده هو الرشاد، ولكن تُنيـر طريقًا اخر فُتحت حواجزه !!!
استندت برأسها على صدره العاري واضعة يدها عليه ..فهمس بعمق وهو يمسك بيدها وضوعة على صدره :
-كل ما تفتكريها.. ادعيلها.. استغفري بنية إنه ليها، إتعاهدي أنك هتبقي احسن عشانها حتى !! ربنا سبحانه وتعالى قال " قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب " ادعي ربنا وحاولي تقربي، هو قادر يداويكِ، والنسيان اتخلق عشاننا احنا.
. من رحمة ربنا بينا عشان لو مفيش نسيان كنا هنمـ,ـوت ورا اللي بنحبهم !!!وكانت في حالة اللاوعي... تتكلم.. وتنظر.. وتحس.. ولكنها في ع معزول !!ع يتلقى فقط.. ولا يعرف معنى للأستجابة!!!شعر هو بلمسة ا بعها على صدره فصُدم، ولكن ارتجافتها جعلته يضمها له اكثر يمدها بحنان افتقدته مؤخرًا ...
واخيرًا بدأت تستكيـن.. ودقاته مع استكانتها في علاقة عكسية.. هي تهدأ ودقاته تزداد إنفعالاً من ذاك القرب.. وبتلك الطريقة !!!تمددت على الفراش ببطئ ولكن رأسها لم تبتعد قط عن صدره.. وكأنه مأواها الفطري، ويدها مُثبته عليه..كاد يبتعد رويدًا رويدًا ولكنها تشبثت به أكثر تضم نفسها له.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.