ارضا فصړخ بها والدها قائلا
ومين طلب رأيك اصلا أنت حقك تحمدى ربنا أن حد بصلك أصلا بعد السمعة اللى هتتطلع عليك
غصة مريرة فى حلقها قلبها ېحترق تشعر بالذل والهوان
سمعة ايه!
بعدين مين قالك أنى عايزة اتجوز أنا بصرف على نفسى
ومش محتاجة لحد
انت ماحدش مالى عينيك هتذلينا على الكام قرش
اللى بتجبيهم وبعدين مش كانت حجتك التانى عيل
وبيصلى الفرض بفرضه إعملى حسابك كتب الكتاب
الجمعة الجاية
إتسعت عيناها وشهقت قائلة
هو ڠصب ما كفاية المرة اللى فاتت لو أصريت أنا
هاهرب صدقنى
قائلا
تدخلت والدتها تفلت خصلات شعرها من يد والدها قائلة
خلاص أبعد أنت وأنا هاتكلم معاها روح شوف كنت رايح فين
أنصرف وهو يتمتم فإقتربت والدتها قائلة بعتاب
حال إخواتك والله دي عين وصابتنا ربنا يهديك دا عريس
ميتعيبش
تتطلع إليها فى صمت دون أن تنطق وكأنها تسألها اين
مشاعر الابوة ردت عليها كمتهم يائس من الحياة باكتاف
متهدلة وظهر منحنى
ماشى وذنبى فى رقبتكم لو حصلت ليا أى حاجة حتى
لو محصلش أنا ذنبى فى رقبتك
بعد أسبوع
تنهد بثقل ذلك المشهد لا يغادر عقله لا يتوقف فى صحوته
رأسه لكنه أبتسم بهدوء عندما قابل رفيق اخيه
رفيق عمره فحدثه قائلا
عامل أيه يا رامى!
بخير من ساعتها وأنا مش مصدق ومش عايش
أبتلع غصة بحلقه والدموع زادت حرقه هاتفا
الله يرحمه يا رامى
مش هاوصيك على امى يا رامى أنا لازم أنزل أسكندرية
عشان شغلى وانت بس هتخلى بالك من أمى لو تعبت
تقولي وهى فى واحدة بتيجى تساعدها فى البيت
خيم الحزن عليه قائلا
بتوصينى على مين!
دي أمى يا مروان أنت هتكتب الكتاب دلوقتى!
هز رأسه بالإيجاب قائلا
مستنى خالى هيجيب المأذون وهنكتب على طول ونطلع
وصلوا يا مروان اهو
فى الداخل يجلس المأذون بين مروان وابيها تحدث عن أهمية الزواج
رفعت روان نظرها نحوه وجدته يبتسم بسخرية إنتفضت
من داخلها رياح عاتية تنتزع ثباتها شرع المأذون فى مراسم عقد القرأن وبالأخير وضع الدفتر أمامها تضرعت
لله فى سرها ثم امسكت بالقلم ونقشت حروف اسمها
فى الرقعة البيضاء دقائق وكان المأذون يقول
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
اغمضت عيناها فهل مصيرها سيكون الزواج ثم الإنجاب
وقف فى الخارج ينتظرها ليأخدها معه شقته بالاسكندرية
للأرض قائلا
أنت مشيت فى طريق بإختيارك أوعى ثم أوعى
تعمل خير يتقلب عليك شړ
قطب حاجبيه وهو ينظر إليه فتابع خاله وهو يرفع
بصره إليه
طبعا اى كلمة هتقولها غلط او تحاول تكسرها الثواب
كله ضاع ومش بس كدا لأ هتشيل ذنب خد بالك
شعرت فجأة بكفه التى سحبتها تجمدت كأنها لوح خشبى
سارت خلفه بصمت حتى وصلت لسيارته وفتح لها باب
السيارة لتجلس ثم اغلق الباب خلفها

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.