الزيارة ديه وأنا فى أول جلستين هجبلك الطلاق
بس بلاش دموعك
توترت نظراتها مشيحة بوجهها بعيدا عنه وهى تقول
أسفة على طريقتى بس حسيت أنه خسړت القضية
متقلقيش أنا عمرى ما هخذلك
ضمت حقيبتها إلى صدرها ثم نهضت واقفة لتنصرف
وهى تقول بخفوت
معلش جيت من غير ميعاد عن إذنك
طب استنى هوصلك أنا
هزت رأسها بالنفى سريعا وهى تتجه للخارج حتى كادت
أن تتعثر فى سجادة لكن كان كل ما يشغل بالها الهروب
من نظراته
بعد مرور اسبوع
كان يجلس فى مكتبه وأمامه ظرف مد يده ليفتح لتتمالكه
الصدمة إعلان من المحكمة بجلسة طلاقهما جن جنونه
[[system-code:ad:autoads]]لم يتوقع ذلك كيف حدث بدأ يرمى بكل شئ أمامه
على وهو يزمجر بشراسة فولج طه مسرعا يسأله
ايه يا مروان فى ايه!
انت اټجننت ولا أيه!
أنا لأ لسه بس هتجنن رائد رفع دعوة طلاق روان
مش قولت مها كلمته
هزت طه رأسه بالإيجاب هاتفا
أيوة يا عم والله كلمته قدامى مش عارفة والله ايه
اللى يخليه يعمل كدا
فرك مروان رأسه وصدره يعلو ويهبط بهياج قائلا
يبقى روان راحتله من ورايا روان مش عايز ترجع
عن رأيها بس والله لأطلع بروح رائد
تحرك مروان منصرفا فتنهد طه بثقل وهو يقول
العاقل اللى فينا ضاع لا وكان عامل نفسه تقيل
استنى يا مروان استنى ياجدع
ولج مندفعا لمكتب رائد ومن خلفه السكرتيرة محاولة
إيقافه وجده أمامه فحدجه بنظرات ڼارية غاضبة
تكاد تحرقه فى مكانه ليتلقاها هو بإبتسامة باردة
لا تزيده إلا ڠضبا واشتعالا اتجاه ألقى مروان الورقة
بوجهه متسائلا
أيه الزفت دا! أيه اللى عملتوا دا!
تناول رائد الورقة يقرأها بصوت مرتفع وما أن انهى قرأتها
وضعها أمامه متسائلا
مالها ديه قضية طلاق روان طالبة الطلاق
زمجر پغضب وهو يقول
متجبش اسمها على لسانك يا رائد
ليه روان موكلتى
تحول عينيه بلحظة إلى اللون القاتم وراح يقبض على
تلابيب قميصه هاتفا
تبعد عن روان يا رائد والقضية ديه تنسها وبلاش
تحط نفسك معايا فى حتة ضلمة
هو بالعافية يا مروان هى جت وعيطت هنا وعايزة
تطلق مش عايزك وأنا قررت مش هخذلها
لكمة قوية اطاحت به أرضا فانتفض رائد لينقض
عليه تزامنا مع وصول طه الذى وقف بينهم يدفع
مروان للخارج حتى ليفتك به ثم استدار ينظر
لرائد باستنكار هاتفا
انت يا جدع انت اټجننت مالك ومال راجل ومراته
مش قولنا القضية أى كلام ولا هو أى حاجة عشان تشد
معاه زى عادتك دا مش ماتش كوره ديه مراته فاهم
تقبل حد يبص لمراتك لو اتحوزت بطل استفزاز بقى
هى اللى جتلى تانى وطلبت امشى فى الاجراءات
طبيعية بعد ما عرفت حواركم ولسه مصرة
نظر له طه بملامح صارمة غاضبه يعقد حاجبيه قائلا
اخرك يا رائد
أخرى لو روان دخلت المكتب دا تانى مصرة على

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.