رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

  الفصل الأول جميعا نولد بصفحات بيضاء ونتذبذب بين هنا وهناك وتبقى النفس هى العدو الأول لك النفس أمارة بالسوء فعليك أن تجاهدها وتروضها على الثبات بأن تلجمها دائما حتى لا تقع فى غياهب المعاصى فتصبح حينها بسير على خطى الشيطان فالنفس دائما تزهو بما تروى وبما يجود الساقى جاء اليوم الموعود حل الليل وسط ترتيبات حفل الحناء لتصنع أجمل صورة تسر الناظرين أمام بيت أل رشوان كانت تجلس بجوار حماتها تستقبل الضيوف بملامح هادئة أو بالأحرى جامدة هى لا تب

الفصل الأول
جميعا نولد بصفحات بيضاء ونتذبذب بين
هنا وهناك وتبقى النفس هى العدو الأول لك
النفس أمارة بالسوء فعليك أن تجاهدها
وتروضها على الثبات بأن تلجمها دائما
حتى لا تقع فى غياهب المعاصى
فتصبح حينها بسير على خطى الشيطان فالنفس دائما تزهو بما تروى وبما يجود الساقى

جاء اليوم الموعود
حل الليل وسط ترتيبات حفل الحناء لتصنع
أجمل صورة تسر الناظرين أمام بيت أل رشوان
كانت تجلس بجوار حماتها تستقبل الضيوف بملامح
هادئة أو بالأحرى جامدة هى لا تبالى لنظراتهم أو تعليقاتهم

كأنها فى عالم آخر تشعر بشئ ما لا تعلم ما هو خوف أو حزن شعور جاثم فوق صدرها نظرت أمامها لتطالعه يرقص پجنون مع أصحابه ويطلق أعيرة ڼارية فى السماء كان احتفالا عبارة عن طقوس عنصر الڼار الألعاب الڼارية تملأ المكان شابا طائشا لا يعرف هما إلا للهو وبعثرة المال

لم يتحمل مسئولية بحياته لا تعلم كيف وافقت على الزواج منه مالت حماتها عليها وهى تهمس فى أذنيها ببعض الكلمات وتشير بيدها نحو اخو زوجها المستقبلى وهو يقف مع كبار البلد فهو يبدو عكس أخيه هزت رأسها ثم اعادت بصرها لخاتم الخطبة وهى تحركه فى يدها من الأعلى للأسفل فجأة

وقف إطلاق الڼار الأغانى من حولها وعلت صوت المنتظرة والقدر

عادات وتقاليد سيئة كيف تبدأ الحياة الجديدة بإزعاج
وترويع الأخرين كيف تبدأ الحياة الجديدة وسط إفزاع
الصغار
قبل الفرح بأسبوع
دائما ما نسعى خلف البساطة فى كل شئ خلف الإختيار الأسهل لكن الحياة تعاندنا دوما بالعقبات لنسقط فى شرك مأزقها
ألقت نظرة لحبات المطر التى تناثرت على زجاج الشرفة

الصغيرة ثم عادت بعينيها مرة أخرى نحو الحقيبة الصغيرة
التى أمامها التى تحوى ملابسها التى ستنقل لبيت زوجها
كتمت آه طويلة فتح الباب وولجت والدتها ومن خلفها
والدها الذى حدثها قائلا
بت يا روان انت لسه مخلصتيش دا كله شوية
ويخلص ضهر الجمعة وننقل العزال مش كنا كتبنا

انهارده لكن حكمتى رأيك قدام الكل يبقى يوم الفرح
وزعت نظراتها بين والدها ووالدتها وتحدثت بتوسل قائلا
يا بابا أنا مش عايزة الجوازة دي بلاها أنا مش
مرتاحة وبعدين أنا سألت عليه وعرفت أنه مدمن يرضيك أتبهدل معاه
نظر لها والدها پغضب وهو يقول

عايزة ومش عايزة هو فستان جديد وبعدين ايه
مدمن دي هو بياخد ولا بيشم دي كلها ودا عادى كل الشباب كدا وتتبهدلى
دا لو مش لاقى ياكل لكن دا مقتدر هو وأهله وهو
لا عمره هايجى يقولك هاتى دهبك أنا مزنوق ولا أنزلى
شغل

وهو لو كان واحد كحيان كنت وافقت أنا عايزلك السعادة
استقامت روان والصدمة جعلتها دون إدراك ووعى
تنظر له بخزى بينما هو مد يده يغلق حقيبتها دون إعتبار
لمشاعرها فهمست قائلة
ذ عادى إزاى دا النبى نهي عن كل مسكر ومفتر
وقف امامها والدها وهو يسحب حقيبتها قائلا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان