هادئا جلست على إحدى الطاولات وجلس مروان فى المقعد المقابل فمد يده يمسك يدها فاأنتفضت وسحبت
[[system-code:ad:autoads]]يدها فقهقة قائلا
أيه ياروان بكهرب أنا
أجابته بتوتر وإرتباك
لأ بس إحنا فى الشارع والناس بتبص
ما يبصوا انت مراتى وحبيبتى أمسك إيديك عادى
رفعت بصرها نحوه قائلة .
أنا عايزة اروح
هو أنا خاطڤك يا روان الجو جميل وهنقضى السهرة مع بعض
بعد مرور عدة ساعات تحدثت هى عن حياتها
ووالديها واخواتها كانت كالمسحورة وهو يشجعها باإبتسامة واسعة بعد أن أنتهت قدم لها علبة صغيرة مخملية بها خاتمين للخطبة
أيه دا!
دول دبلتين مش معقولة هتمشى كدا من غير دبلة فى
إيدك دا غير فى مفاجاة تانية
لازمتها أيه انا كدا كدا هااطلق منك
قالت جملتها باإعتراض فاأردف وهو بحدة قائلا
طب وماله عشان لما نتطلق ترميها فى وشى
نهضت واقفة وهى تقول
مروان زمانه بيعيط إحنا الوقت سرقنا
تجلس بجواره فى السيارة يرمقها بطرف عيناه ثم يتابع
الطريق
ثم يدها يبثها شوقه مزيج من الخجل والذعر اضطرما فى داخلها فسحبت يدها سريعا فضحك
قائلا
أيه هنا بردو فى ناس!
لا كدا عيب احنا فى حكم المطلقين
اوقف السيارة فجأة وهو يقول بصوت محموم معذب
انت بتقولى أن عذابك عجبانى بس الحقيقة العكس
انت اللى عايزة تعذبينى وتحرقينى بكلمة الطلاق ديه
انتفض جسدها من صراخه وارجعت رأسها للخلف
فهمس بكل الاعتذارات
أسف اسف بس الكلمة ديه بقت بتوجعنى
انا بحبك ياروان
ومتأكد من حبك بس انت مش قابلة تدى قلبك
فرصة
ظلت تنظر فى عينيه لتتشابك نظراتهما بحديث
صامت نداء قلبيهما الذى يعجز كل منهما عن تلبيته
اغمض عيناه ثم عاد فتحهما وحرك السيارة ثانية
بعد مرور عدة دقائق هتف
ممكن طلب
نظرت نحوه ثم أجابته
أتفضل
ممكن نروح لبيتنا عند والدتى هى تعبانه ومحتاجة
مروان الصغير حالتها صعبة خصوصا بعد ما عرفت
أن رامى اللى ربته زى ابنها هو اللى غدر بريان
قبل أن تجيبه أكمل
عارف عايزة تقولى ايه طول الفترة اللى فاتت جهزت
شقتى في البيت هناك يعنى هتبقى ليك شقة لوحدك
كاملة كل حاجة فيها جديدة
وأنا عرفت أمى كل حاجة يا روان لو سمحت وافقى
تمام
ما أن ولجت من باب البيت مد يده لها بمفتاح الشقة
هاتفا
دا مفتاح الشقة
شكرا بس أنا مش هقعد فى الشقة
فرك وجهه بإرهاق هاتفا
خلى معاك مفتاح الشقة بتاعتك وحابة تقعدى فى
أوضتى هنا براحتك
هزت رأسها بالإيجاب ثم اجابته بخبث
ايوة هقعد هنا بس مش فى أوضتك الأوضة التانية
شعر النيران تتأجج بصدره هاتفا
ديه اوضة ريان هتتدخلى فيها ليه!
لأن الأوضة تانية كلها ذكريات مش حابة افتكرها أما
الأوضة ديه صاحبها الله يرحمه من غير ما يعرفنى
أو حتى يعاشرنى كان جوه ليا كل خير شاف اللى جوايا

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.