رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فى رعاية لله يابنى فى رعايته وحفظه
طالما كانت بداية أى حكاية إختيار ونهايتها إجبار أما هى
كانت بدايتها إجبار ونهايتها إجبار
بعد عودة عمار لأهله بقت هى على حالها تتجنب الإحتكاك
به تماما رمقت الشقة ملابسه مبعثرة فى كل مكان نهضت
تجمع ثيابه وترتب الشقة ولجت إلى غرفته فضړبت

أنفها رائحته توقفت أمام فراشه تنظر إلى قميصه الابيض
فتناولته لتشم رائحته ثم ابتسمت
البرفيوم حلو وخسارة فى جتتك
فى الخارج ولج من عمله ينظر إلى باب غرفتها شعوره
بالذنب يكاد ېقتـ,ـله لم يغمض له جفن الأيام الماضية
فك ازار قميصه ووقف فى الإستقبال عارى الصدر

عزم أمره سيبدل ملابسه ثم يأخذها بجولة داخل
الإسكندرية ولج يدفع الباب بحدة تزامنا مع خروجها
روان انت كويسة انا مأخدتش بالى مفتكرتش
أنك هنا
شعرت بشئ دافئ يسيل من أنفها وضعت يدها على
هو مسرعا يسألها بلهفة
دا ډم انت كويسة
مروان التى اسندتها هاتفا
روان روان

ثم حملها ثانية ووضعها على مقعد وجثى على ركبتيه
أمامها وكادت ترفع رأسها ليتوقف الڼزيف فهمس لها
پخوف
مترجعيش رأسك لورا كدا غلط خليك كدا لقدام
وما أن أطرقت رأسها هبطت خصلات شعرها المبتلة
من الماء على وجهها كانت تنافس الليل فى سواده
يسألها بلطف
إنت كويسة!

هزت روان رأسها بإيماءة بسيطة دلالة على كونها بخير
ليقول مروان بنبرة متوجسة
بجد ولا ننزل المستشفى
لأ بجد احسن
ألا ينظر إليه غرست اسنانها فى وهى ترتجف
كالبشر وليس محصنا ألتقط
دقائق وكان يقف أمامها ومعه كوب بها ماء فسألته
ايه دا!
ميه بسكر اشربيها عشان الدوخة

تناولتها وهى تنظر لعيناه ونبضات خافقها تزداد لكن هذه المرة ليس خوفا أو كرها طالت النظرات بينهما وصمت العالم من حولهما
كان هادئا مسالما عكس كل مرة نظرت أرضا وبصعوبة تلتقط أنفاسها هاتفة
شكرا
ابتسم يسألها بمشاكسة
دخلتى اوضتى ليه أوعى تكونى ناوية تفجرينى!

لم تبتسم على مزحته لكنه رفعت عينيها تنظر لطوله
المديد والمنكبين العريضين شعرت انها قزمة
بالنسبة له فهتفت
أنا بس لمېت الهدوم من الريسبشن وكنت بداخلها مكانها
آه لو
كدا تمام طب أنا جعان أوى
رمقته باستنكار فتابع هو
اجهزى هننزل نتغدا برا لأنك اكيد مش هتقدرى تعملى

أكل وانت دايخة كدا
لأ لأ أنا كويسة الحمدلله
فرك فروة رأسه قائلا
الله امال مين اللى هوسنى كل يوم عايزة أخرج
يلا اجهزى بسرعة وخلينا نروح نأكل انا جعان اوى
أنا محتاج اغير لو مش هتخرجى خليك وأخرج أنا
امامه دون أن تنتبه كان يشبه ملكا فرعونيا بوقفته هذه

أخفضت بصرها ثم أجابته بتعلثم وهى تهرول للخارج
غير براحتك غير أنا ماكنتش واخدة باللى
تجلس معه فى مطعم على البحر وخمارها الرقيق يزيد
جمال وجهها تنظر للبحر بسعادة بينما هو يتكئ للخلف
على مقعده يطالعها بنظرات متفحصة يتابع كل حركاتها
ابتسمت وهى تنظر للبحر ثم إستدارت تنظر أمامها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان