موقفها فى اسبوع هكون مطلقها وكدا ابقى عملت
بأصلى
هو غباوة وخلاص مش واضح قدامك انها بتحبه
الفصل الثانى عشر
انت روحت لرائد تانى
لحظات لتستوعب روان هذه الجملة بالتأكيد صوته هو
لكن كيف ولج إلى غرفتها استدارت تنظر إليه وقد
تبدلت ملامحها على الفور وسألته بحدة
هو أيه بقيت تدخل البيت على مزاجك عايز ايه!
جذبها من ذراعها وهو يجز على اسنانه هاتفا
روحت لزفت تانى ليه!
ما يخصكش
اتسعت عيناه پصدمة ليزمجر پغضب وهو يقرب وجهه
اكثر هاتفا
أنا مش قولتلك أن موضوع الطلاق دا تنسيه
أنت قاصدة تجننينى ولا تختبرى صبرى ولا عايزة أيه
بظبط
نظرت لعيناه التى تتفاقم بالڠضب مشټعلة بطريقة دبت
الړعب فى قلبها لتقول بثبات
عايزة الطلاق ولا اختبر صبرك ولا نيلة
ولعلمك رائد وعدنى أنه خلال جلستين هكون اتطلقت
إياك تجيبه اسمه قدامى سامعة
نظرت لعروق رقبته النافرة وعينيه القاتم وارادت
---
أن
تثأر لانوثتها التى جرحها سابقا هاتفة
مجبش أسمه ليه مروان المحامى بتاعى وحد
ذوق ومحترم وبيعرف يميز بين ولاد الناس
لم يتوقع ما قالته ابدا اصعقته نظر لها پصدمة ثم ضغط على يدها بقوة اكثر قائلا
قصدك أيه! أنا مش محترم ومش ذوق
انت ناسية أنك واقفة قدام جوزك وبتكلمى على راجل
تانى
ضړبته فى صدره بكل ما تملك من قوة وهى تنطق كلماتها هاتفة
أنت عايز منى أيه ها! مش كنت متجوزنى عشان غرض
معين وخلاص ابعد بقى وطلقنى ولا أنت خلاص عجبك
عذابى
نظر لها بحزن من اتهامها ليشيرا لنفسه هاتفا
أنا يا روان
ثم تابع بعجز
بمۏت فى اليوم مېت مرة ومش عارف اكفر عن غلطى
معاك ليه مش حاسة بيا مش حاسة بحبى ليك
كفاية قسۏة أنا بقالى سنة مستريحتش كفاية أنا
اقسملك كانت نيتى الستر اخر كلامى خد وقتك
لكن طلاق لأ وإياك تتواصلى مع رائد تانى يا روان
تراجعت للخلف تجلس على الأريكة تضم نفسها ټدفن
رأسها بين قدميها وشهقاتها تعلو اغمض عيناه يشعر
بمدى قهرها يشعر ببشعة تصرفاته التى تركت بداخلها
ندوب ندوب ليس بالسهل محوها اقترب منها وما أن
[[system-code:ad:autoads]]لمسها انتفضت هى هاتفة
لو سمحت امشى أنا محتاجة اكون لوحدى
نهارا طويلا وليلا أطول هكذا كانت الأيام تمر بثقلها
مرة كالعلقم حزينه مؤلمة بطيئة كانت تنتظر كل
يوم رسالة كى تطمئنها على مروان الصغير من زوجة
خاله حتى ذلك اليوم طرق الباب فتوجهت
تفتح فوجدت خاله أمامها هاتفا
عاملة أيه يا بنتى ممكن أدخل اتكلم معاك
افسحت له الطريق بإبتسامة هادئة هاتفة
طبعا ياخال أتفضل
أرتشف اخر رشفة من كوب الشاى ثم وضعه أمامه موجها
الحديث لوالدها
ممكن أتكلم مع روان شوية لوحدنا
أجابه والدها بإستياء
ممكن بس إحنا عايزين نخلص من الموضوع دا
طالما مفيش رجوع يبقى طلاق أنا بنتى مش هتفضل

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.