رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ردت باستنكار وهى تنظر بقوة فى عين مروان
قلب ياسمين انت هنا معانا متقلقيش هو انت محستيش
بدخولك المستشفى
قلبه ېصرخ ليطمئن عليها تشيح بنظراتها بعيدا عنه
اقترب يسألها
روان انت كويسة!
نظرت إلى ياسمين التى كانت تراقب الموقف ثم ردت بجفاء
الحمدلله
هتفت ياسمين وهى تمضى نحو الباب

أنا هروح اغير هدومى شفتى خلاص وجاى أقغد معاك
وما أن خرجت اقترب مروان يمسك يدها بلين لسعة
كهربائية قد اصبتها بالفعل عندما مسك يدها جعلتها
تنتفض بقوة وترجف بملامح معذبه حدثها
صدقينى أنا مش كدا وعمرى ما كنت أنا ..
[[system-code:ad:autoads]]قاطعته وهى تقول

أنت متخصنيش مش عايزة اعرف حاجة عنك ولا عايزة
اسمع صوتك ابعد عنى بقى
أحنا لازم نتكلم فى حاجات ماكنتش احب اقولها بس
مضطر عشان موقفى الاخير
قبل أن ينهى كلامه كانت تدخل صديقتها ياسمين
حتى دون أن تطرق الباب فرمقها مروان پصدمة قائلا

مش المفروض فيه باب تخبطى عليه الأول
هزت رأسها بالإيجاب
ايوة فيه بس انا غيرت لبس المستشفى يعنى أنا
مش شغالة هنا أنا جاية ازور صاحبتى
على فكرة هى هى لازم تخبطى
قبل أن ينهى جملته كانت ممرضة اخرى تدخل من باب دقائق وكانت واحدة اخرى وواحدة تلو اخرى حتى أن الطبيبات توافدواعلى غرفتها مما حدث بداخله ريبة كيف ذلك

دقائق وكان احدى الاطباء يقف على اعتاب الغرفة هاتفا
السلام عليكم كنت حابب اطمن على روان
نظر له والنيران تستعير فى احشائه اجابه بصوت مستنكرا
والغيرة تقـ,ـتله
هو حضرتك الدكتور اللى متابع الحالة
اقتربت ياسمين قائلة
دا دكتور زياد معانا هنا اتفضل يا دكتور

جز وهو يتنفس پعنف وعروق رقبته قد نفرت فابتسم
الطبيب ثم أطرق رأسه وبعد أن اطمن عليها ربت على
كتف ذلك العاشق هاتفا
ألف سلامة عليها بصراحة روان اخت لكل هنا
ماشاء لله عليها كفاية اخلاقها وألتزامها والكل
هنا بيحبها كأخت فمعلش استحملنا هنزعجك
ونطمن عليها

تجمد مكانه لا يستعب ما يقوله دارت افكاره وذكرياته معاها يخشى الوصول لنقطة معينه ستحرقه رفع بصره له فحديثه كان صڤعة وربما اكثر فقط صڤعات
لم يعقب بل كان يوزع نظراته فى الغرفة بينها وبين معاملة صديقتها لها بقى صامتا كأنه لا يتقبل ما يقال
تحمحم الطبيب قائلا

هى تقدر تخرج على فكرة
هز رأسه وقلبه ملكوم يتألم بشدة رمقه الطبيب باستنكار
ثم هتف
يلا يا بنات عشان يجهزوا وهيمشوا
خرج الجميع ثم توقف ياسمين امامه هاتفة
خد بالك أنا هاجى ازورها واطمن عليها فاهم

رمقها مروان بذهول وصدمة حتى خرجت وأغلقت الباب خلفها بخطوات مثقلة اتجه نحوها ليعاونها للنهوض فبعدته بحدة هاتفة
أوعى إيدك تلمسنى تانى أوعى أنا بقرف من نفسى
نهضت تتحامل على نفسها فى أبشع كوابيسها لم تتخيل
أن يحدث ذلك لها دمعة حسرة تلتها دمعة خزى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان