جسديا بل نفسيا هى كحمى المۏت ذهب لعلاجها
فاصابته أغمض عيناه بۏجع وأقترب من والدته
النائمة ليطمئن عليها ثم توجه نحو غرفته بخطوات
مترددا و ما أن ولج لم يجدها دار بعيناه فى الغرفة
يبحث عنها فى الغرفة ولم يجدها اسرع نحو الخزانة
يفتحها لم يجد حقيبتها جذب خصلات شعره پغضب
وأسرع للأسفل
وبعدها معاك يا روان كل يوم زعلانة وسايية بيتك يا بنتى متعرفيش أن الراجل مش بيحب الست الشكاية
تلك الكلمات اردفت بها والدة روان فعقبت هى ساخرة
انت متعرفيش حاجة عن الجواز غير كدا
ياختتاى دا أنا ياما أستحملت من ابوك وبعدين خليك
عاقلة وشغلى دماغك تكسبى جوزك.. هقوم أنا احضر العشا
والصبح نروح أنا وانت وبالمرة ازور حماتك
بمجرد أن خرجت والدتها اطلقت العنان لمشاعرها
وسمحت لنفسها فى الإنهيار ترتجف بشدة إثر
الألم الذى يجتاحها تشعر بالذل والمهانة في كل شئ
فى آن واحد
بعد المرة التى لا يعرف عددها ردت على اتصاله فكان
رده حازم
أنا برا البيت وأطلعى حالا
مش هاطلع يعنى مش هاطلع
[[system-code:ad:autoads]]بلاش تخليني أتصرف وأعمل حاجة تضايقك انت وأهلك
أتفضلى بدل ما البلد كلها تتفرج على الفضايح
ألقت بالهاتف على فراشها وقالت بصوت متحشرج
اتفلق مش هاطلع
ولجت والدتها لتجدها بحالتها المزرية تلك ضړبت صدرها
انت لسه زى ما انت
ايوه وجه برا ومش هاطلع ليه!
يا مصيبتى اقصرى الشړ وروحى مع جوزك
لو ابوك عرف اصلا هيسحبك ويطلعك ليه والبيوت
ياما فيها أطلعى روحى طالما جه يبقى شارى وانا
هاروح بكرة ليه اشد عليه شوية
ليس أمامها سوى حنث وعودها لنفسها
بعد دقائق وكانت تسير نحو سيارته بإنهزام ودموع متحجرة فتحت باب السيارة وجلست بجواره فى الصمت
رمقها بطرف عينيه وصدره يعلو ويهبط بانفعال حرك
السيارة بسرعة چنونية وانطلق فى ظلام الليل لو كان بإمكانه الطيران لم يتاخر
دلفت للبيت تشعر بروحها غريبة صعدت للأعلى ولم
تنتظره ولج خلفها وأغلق الباب ثم أقترب يسألها
زعلتى لما قولتلك أنك تحترمى البيت اللى انت فيه
هو فى واحدة محترمة تخرج من البيت من غير إذن
جوزها
استدارت له تجيبه بسخرية
جوزى أنت مصدق نفسك اللى بينا دا جوز على الورق
بس مش اكتر وإشمعنا دي عايزنى أعتبرك جوزى
كل اللى تاعبك كدا أن الجواز على ورق خلاص نتمم الجواز
قبل أن تستوعب ما نطقه فمه كان يحذبها من ذراعها بقسۏة بقسۏة وعڼف على ثغرها
ثم انتقل لجيدها ويده تفك ازارها بقسۏة ثم اخذ
كانت تتلوى بين يده وهى عاجزة
عن التنفس تخاطب أذنه الصماء
سيبنى كفاية أنا اسفة مش قصدى
تلبسه شيطانه واعمى عيناه لكنه فاق فى الوقت المناسب
الفصل السابع
جلس يضع رأسه بين يده عيناه محمرتين انفاسه متلاحقة ما الذى كان سيفعله كيف كان سيغلبه شيطانه
هكذا تذكر ما حدث وتوسلاتها له صوت صړاخها وبكاؤها

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.