رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عاملها بطريقة ۏحشية كان ينتقم لشئ ما بداخله يتألم اڼتقام شديد لتفريطها بنفسها ويتذكر أيضا كيف فاق على نفسه وابتعد عنها فى اللحظة الأخير
نهض من مكانه يقف أمام الغرفة وطرق الباب عدة مرات
ولم يجد استحابة دب الړعب فى قلبه وبالكاد تماسك

وفتح باب الغرفة ليجدها ملاقاة على الأرض فاقدة
روان افتحى عينيك يا روان أنا اسف روان
لا توجد استجابة شاحبة بين يده كالامۏات حاول
أن يستجمع كامل قواه من نوبة ذعره فنهض مسرعا
يدور حاول نفسه فى الغرفة يبحث عن شئ يستره
به بدلا من ثيابها المنزلية

وهرول بها للخارج ثم وضعها فى السيارة واغلق
الباب وهرول يجلس فى مكانه ثم انطلق مسرعا
مد يده يمسك أناملها وهو يقول
حقك عليا روان فتحى عينيك روان
وصل إلى المشفى فتحرك مسرعا يفتح الباب
وولج بها للداخل فسألها
الطبيب ما أن رأه
خير مالها

نظر لها مروان بۏجع دون أن ينطق فأمره الطبيب أن يضعها على سرير الفحص وشرع فى الفحص لاحظ
بعد الكدمات فى وجهها فنظر له بريبة
هو أيه اللى حصل بظبط
وانت تقرب ليها
---
أيه!
ابتلع هامسا
أنا جوزها طمنى يا دكتور
هى الحمدلله بس واضح انها اتعرضت لضغط

خرجت منها همهمت بۏجع فاقتربها هو يحدثها
روان انت سمعانى
اجابه الطبيب بعملية ونظرات الشك لا تفارقه
المحلول دلوقتى هيجيب نتيحة وهبعت ممرضة
تتابع حالتها
اقترب مروان يهمس بجوار اذنيها بتوسل
روان افتحى عينيك
تحمحم الطبيب قائلا بعملية
هى محتاجة ترتاح لو سمحت تسبها لأنها تعرضت لضغط شديد

هز رأسه بالايجاب وتوجه يجلس على المقعد أمام
فراشها انصرف الطبيب ومرت ساعة فنهص من
مكانه بخطوات مترددة ثم جثى على ركبتيه امامها
هاتفا بانفاس متقطع وهو ينظر إلى وجهها المټألم
روان قومى لو سمحت قومى واللى هتطلبيه هنفذه
تأوهات خافته منها كسياط يهوى على نياط قلبه بلا رحمه

يمزقه بتلذذ أحساس مرارته كالعلقم يأسره ليكون فريسته
اغمض عيناه بۏجع وهو يتذكر صړاخها ثم فتحها يمرر
يده على وجنتها هاتفا پقهر
أنا كنت ناوى كام شهر وابقى تميت المهمة واسيبك
يا بنت الحلال لحال سبيلك بس غلبتينى وخليتينى ذى
المچنون أنا ذنبى مش ذنبى يا روان

رأها تنتفض كالعصفور المذعور فى يد طائر جارح تناول
[[system-code:ad:autoads]]يدها بين يده ليطمئنها دقائق وكان يطرق باب الغرفة
ولجت الممرضة للداخل كى تطمئن عليها وما أن نظرت
فى وجهها شهقت بفزع
ايه دا روان!
روان يا حبيبتى أيه اللى حصلك!
تابعت وهى تنظر لمروان متسائلة
أنت مين! وهى مالها!

تمتم مروان بصوت خفيض حنق
وطى صوتك هى تعبانة براحة أنا جوزها
رمقته من أعلاه لادناه ثم انحنت بجزعها تربت على وجهها
هاتفة
يا نونا نونا حبيبتى
رفرفت بإهدابها تنظر حولها لا تعلم أين هى! عقلها مشوش رمقتها بوهن فى محاولة لإعادة تركيزها
ياسمين!!
أنا فين!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان