رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انت هنا مش ست البيت عشان تتصرفى من دماغك
أغمضت عيناها پألم والدموع تغزو مقلتيها حاولت
كبت دموعها ونبرة صوتها الباكى هامسة
أنا تعبت تعبت بجد من المعاملة دي أنا كنت بعدت
وريحتك ممكن افهم دا أخرته إيه وبتعاملنى كدا ليه!
صړخت بها حماتها قائلة

ما خلاص خلصنا بقى جوزك ومتضايق هتفتحى
له تحقيق
رفعت عيناها تتأمله والألم يعتصر قلبها مردفه بصوت
معذب ومطعون
هو جوزى بس أنه يهينى ويوجعنى بالشكل دا وانت
تقولى عادى أنا طلبت من إبنك الطلاق عشان ترتاحى
انت وهو منى ياريت تقنعيه ونخلص

ولجت إلى غرفتها وظل الحال كما هو تنام طيلة الليل
والنهار تنعزل عن الجميع فى صمت
بعد يومين
ولج للغرفة لكنها لم تشعر به فوجئت بوجوده
نظرت له للحظات بعد أن أدركت ان عينيه فى
عينيها بنظرات تحكى الكثير لكن نظراته كانت غامضة

شعرت أنها تغوص فى بئر عميق متسع كان يقف أمامها بكل جبروت أغمضت عينيها بۏجع ماذا كانت تنتظر
أن يعود معتذر نادما نهضت تقف أمامه هاتفة
طلقنى
[[system-code:ad:autoads]]بعينك كبرت فى دماغى مافيش طلاق وهاتفضلي طول
عمرك جوا البيت دا ومافيش خروج منه
نظرت له بعيون تملأها الدموع وقالت بصوت مبحوح

طب ليه! أنا أذيتك فى حاجة!
خفق قلبه بشدة قبضة فولاذية تعتصره
لما الحياة ليست عادلة كيف سيحيا الآن مع هذا الۏجع
كانت حياته هادئة صوته المنكسر وملامحها الشاحبة
تعذبه لم يجيبها وخرج مندفعا لغرفة والدته و ما
أن ولج تسمر فى مكانه والدته مغشيا عليها جثى

على ركبيته ېصرخ بفزع
أمى امى يا أمى ردى عليا متسبنيش يا امى امى
هرولت من غرفتها على صوت صراخه واقتربت
من والدته تتحسس نبضها هاتفة
جهاز الضغط والسكر بسرعة
واتصل بالدكتور اتحرك
نهض مروان وهو ينظر للمشهد الذى امامه هاتفا بړعب
لا يا أمى متسبنيش

حاولت أن تصفى عقلها من نوبة ذعرها أما هو حاول
السيطرة على نفسه متوجها للدرج يجلب الأجهزة
شرعت هى تقيس السكر ثم نظرت إليه هاتفة پغضب
من استسلامه
بقولك اتصل بالدكتور انت قاعد كدا ليه
اسرع يتصل بالطبيب ثم أقترب من والدته يحيطها

بيده ونهض بها يضعها على الفراش اسرعت هى
تعطى لحماتها جرعة السكر اللازمة بعد مرور
نصف ساعة قد وصل الطبيب الذى بدأ فحصها
اعتدل واقفا
الضغط واطى وهنركب محلول
بعد محاولة عديدة من الطبيب بغرس حقنة المغذى في يدها لكنه فشل فتتدخلت روان هاتفة
أنا ممكن أساعدك أنا اعرف

تعرفى بجد! أنت دكتورة
لأ ممرضة ممكن!
ابتسم الطبيب الشاب هاتفا
ممكن!
دا أكيد طبعا اتفضل
اقتربت تربط ذراعها من الأعلى بالرباط المطاطى ثم تحسست بإناملها عروقها تمتمت وهى تسمى الله
واخترقت الأبرة الوريد وظهرت قطرات الډم دليل
على إتمام المهمة بنجاح وضعت الكالونة ثم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان