رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

هزت رأسها بالنفى وهى تقبض على كفها لتمنع نفسها من
الإنهيار
مافيش سماع لو جاى عشان تطلق ماشى غير كدا أطلع
برا أتفضل أنا رافعة قضية وهاأكسبها
صړخ الصغير على يده أخذ مروان يهدهده كى يهدأ
لكنه فشل فمد يده لها هامسا

سكتيه أرجوك لو سمحت يا روان دا طفل حراام
رمقته ببلاهة وهى تقول پصدمة
انت مچنون صح انت مش طبيعى أنت جايب لي
ابنها عشان أسكته انا مالى
زاد بكاء الصغير فرمقها ثم همس بتوسل
البيبى مالوش ذنب سكتيه وهاقولك كل حاجة

تناولته من يده وهى تسمى الله ثم اخذت حقيبته
وقامت بإبدال حفاضته ثم سريعا احضرت له الرضعة
وأخذته بين لتطعمه فهدأ ظلت تنظر له وهى
تبتسم من بين دموعها نكس مروان رأسه وامتلأت
عيناه بالدموع فما ذنب الصغير كى يولد دون أمان
وسند الأب وحنان الأم أقترب يجلس بجوارهما بهدوء

حتى أنتهت من اطعامه وهدأ وقد غفى بين يدها
فنهضت تضعه على فراشها اخذ يسرد
عليها الحكاية بتفاصيلها كانت علامة الدهشة والصدمة ترتسم على وجهها ترمقه بعدم تصديق وعندما بدأت
دموعه تهطل على وجهه لوهلة شعرت بالشفقة
[[system-code:ad:autoads]]مشاعر إنسانية فقط لكنها إستعادت جمودها هاتفة

هو انت ما اخدتش فى ابتدائى إن بعض الظن إثم
أنت ظلمتنى ودمرتنى وأخرها هنتنى قصاد اللى
أتجوزتها وكأنك كنت بتتفن فى كسرى حتى بعد ما عرفت
الحقيقة
أقسم بالله يا روان خفت عليك منها دي مچرمة كانت
ممكن تعمل حاجة لو تمسكت بيك وكمان كنت عايز أتاكد

من نسب أبن اخويا وكان لازم تبقى مطمنه غشان لما ناخد منها عينة الډم ما تشكش روان أقسم بالله أنت أول ست تدخل قلبى أول حب فى حياتى أنا غلطت بس كانت خاېف عليك من الصايع اللى ماشى وراها يأذيك

كان كل همى يعرفوا أن مالكيش مكان فى حياتى
بس أنا عينى كانت عليك على طول
وأنا أتوجعت وأتهنت واتذليت اعمل ايه
بنيتك أنت ليه مش عايز تفهم أنت اتجوزت عليا وكسرتنى إحنا مش هينفع نكون لبعض
لا مش جواز دا المأزون تبع طه وعملنا كدا قدام الناس

عشان الحمل هى كانت معايا كانت يعتبر
مرات اخويا بس اقسم بالله ما قربت ولا فكرت فى حد
غير فيكى
طلق...
قبل أن تنهى كلمتها كان الصغير ېصرخ دون إرادة
كانت تسير نحوه وتحمله بلطف وتهمس
لأ متعيطش متعطيش أنت مذنبكش حاجة

ولا أنا كمان ذنبى أنا وانت مالناش ذنب فى كل دا
كلماتها وقعت عليه كفيض من الچحيم هل ينفع الإعتذار! هل يمكن أن يصلح ما تشوه داخلها! كيف السبيل إلى شفاء قلبها وقلبه!
يشعر انه منهكا مرهقا ضائعا يرغب فى القليل من

الراحة تركها بمفردها مع الصغير وغادر بعد أن هدأ
ألتفتت إليه وجدته قد غادر
الفصل الحادى عشر
حين تنصدم بقسۏة الأقربيين إليك تحتاج لوقتا
طويلا لتستوعب بشاعة الوجة الذى تقاسمت معه
الذكريات لتتغير أنت لتصبح فقط رد فعل وتتمنى
لو يصبح القلب فارغا لترتاح قليلا ويهدأ ما بداخلك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان