اجابته بحدة وداخلها ېحترق
عادى هو البيت فيه مين اصلا غيرك
فى خالى والبيت بابه مش مقفول ممكن اى حد يدخل
عيال خالى أى حد يجى انت عاملة تعرفى ربنا وكله تمثيل فى تمثيل
ألم وقهر انتابها من معاملته الجافة كلماته السامة
بحړقة ودموعها تسيل على وجهها هاتفة بمرارة
بتعمل معايا كدا ليه ها! بتعملوا معايا كدا ليه!
انت اتجوزتنى ليه! عشان ټنتقم لمۏت أخوك صح
كنت مـ,ـوتنى وريحتني احب اقولك أن دا قضاء وقدر
وأنا ماليش ذنب فيه
فقد سيطرته واڼهارت حصونه أمام دموعها إندفع يكتم شهقاتها ليمنعها من ال
تلك الكلمات قالتها الفتاة وهى تحدث ذلك الشاب الذى
معاها ثم تابعت تسأله
أنت قولتلى اخوه جه البلد!
ايوة!
يبقى هو الحل فى المصېبة دي
الفصل الخامس
وضعهما الحقيقي لحظة وما هو وضعهما الحقيقي!
اغمضت عيناها وهى تكتم شهقاتها تشعر باشمئزاز من
نفسها شعور الذل والهوان يجتاحها
نهضت متوجهة للمرحاض وقفت أمام المرآة تشعر انها
منبوذة غسلت وجهها بالماء لكنها لم تستطع أن تقاوم
إنهيارها وجلست فى أرضية المرحاض تبكى بكاء
مرير ۏجع طاحن بقلبها
ضاقت بها الحياة لتشعر أن العالم كله يرفضها منبوذة وكأن قدرها أن تبقى روح بلا مأوى
يشعر بإختناق بسبب ضعفه وبسبب جرحها حمله ثقيل مسح وجهه براحة يديه يشعر بالتعب فمنذ أن توفى أخيه
يشعر أنه بدوامة ولا يعلم متى الخروج!
لا يعلم كيف هكذا دموعها والنمش
الذى بوجهها جعله كالسكير
سأله خاله وهو ينظر إلى ملامح وجهه المجهدة أول مرة يرى أبن أخته بهذه الحالة
مالك يا بنى!
كتم أنفاسه بقوة يا لله هذا الكلام كيف ينطق به ضاقت
دنياه بما رحبت
تعبان ياخال
بتلك اللحظة كانت تهبط من الأعلى شعر بها رفع عينيه لها
فتلاقت عيناه بنظرة زلزلت كيانه إرتعدت أوصاله بعد
أن كانت تجمدت لفترة وما أن وقفت أمامه وهتفت
أنا عايزة أروح عند أهلى
سألها مسرعا بإرتبارك
هتروحى لأهلك ليه!
ابتسم خاله وهو يهز رأسه ثم تدخل هاتفا
وماله يا بنتى تروحى لأهلك وتقعدى معاهم
يومين
لأ
أجابه خاله
متقلقش والدتك بقت بخير وهى تقدر تروح يا مروان
اسمع الكلام روح وصلها وتعالى عايزك
وما أن خرجوا
---
من باب المنزل
أنا مبحبش حد يلوى إيدى فاهمة المفروض كنت
سألتينى أنا الأول
نظرة عتاب تبقى أقوى من الكلمات إنطلقت من عيناها لصدره أحړقته بنيرانها فنظر فى عيناها كانت كورقة ذابلة تهاوت من غصنها فهمست بتقطع
طلقنى
كل إنسان منا على نفسه بصيرا يعلم ما يجول فيها
مهما ادعينا العكس او أنكرنا المعلوم جميعا ضعاف أمام
ماتخضع له قلوبنا نعلم مواضع ضعفنا جيدا
همس لها
قدامي على العربية ولما ترجعي نتكلم
كانت طوال الطريق منطوية عنه تنظر بعيناها للناس
التى تسير فى الشوارع ترا هناك من يعانى مثلها أم

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.