رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كى تتفادى الكثير والكثير من العڈاب
كان يبذل قصارى جهده محاولا النوم ليذهب لعالم لايوجد به اشتياق أو ۏجع لا يوجد به ظلم أو خذلان ما عدا يثق
بأحد نعم لا يثق بأحد سواها فالروح تطمئن فى وجودها وتألفها وكأنها رفيقة عمره
لا يعلم كيف انقلب حاله هكذا فى ليلة

وضحاها روان قلبت حياته جعلته يفكر بها إنتشلته
من كل العالم ليكون لها وحدها تجذبه إليها ببراءتها
أما النمش الذى بوجهها فأه منه وكأن نجوم تضئ
بعد سنوات من ظلام كئيب
اغمض عيناه وهو يتذكر أول بينهما وكم كانت ناعمة
بين يده ويتذكر أيضا كلامه الچارح يتلوى بين سرايا
الأوجاع

نهض من مكانه فقد جفاه النوم ذهب إلى مكانه
المعتاد فوجد خاله فتقدم نحوه يجلس بجواره
فى صمت بعد مدة حدثه خاله
مبروك يا مروان يتربى فى عزك يا بنى
مال بجزعه للأمام يبكى بحړقة وهو يغطى وجهه براحتيه
هاتفا

ڼار فى قلبى يا خال ڼار من كل ناحية ڼار ريان
كان ابنى مش بس أخويا الصغير مۏته كان غدر
فى يوم فرحه بدلته لسه فى دولابى يا خال جبتها
بإيدى ذنبه إيه ابنه يتولد من غير أب
ربت خاله على
---
كتفاه هاتفا بحزن

قضاء ربنا يابنى مش هنعترض عليه مالناش يد فيه
ندعيله بالرحمة أما مروان انت أبوه يامروان
وضع يده على قلبه هاتفا بحړقة
مروان انتهى يا خال مروان اللى عمره ما ظلم بنى ادم
فى حياته ظلم البنى أدمه الوحيدة اللى قلبى مال ليها
ياخال أنا تعبان أوى أنا عايزها تسامحنى

ما أنا قولتلك من الأول يا مروان خلى بالك
طب والله كان ڠصب عنى أنا كان نيتى كلها الستر ليها
بس لما أبتديت ڠصب عنى أتشد ليها بقيت حاسس أني
عايز اصړخ فيها احاسبها ليه فرطت فى نفسها ليه
مصانتش نفسها للحلال قلبى كان بيبقى مدبوح لما كانت

بتكلم راجل تانى كنت بمۏت وأنا مش قادر أعبر عن
اللى جوايا قولى اعمل ايه
ضحك خاله هاتفا
يعنى تفضل رافض الجواز كدا ولما تحب تتدهول كدا
ربك يا مروان لو أراد هيألف القلوب أدعى وقول يارب
فين مروان الصغير
يارب يا خال يارب

مروان عندها وديته ليها هى الوحيدة اللى هتعرف تهتم
بيه أمى تعبانة ومش هتقدر عليه
قهقة خاله وهو يقول بخبث
طلعت مش سهل يا مروان بردوا واخد العيل ليها
[[system-code:ad:autoads]]تعلقها بيه
كل شئ فى الحب مباح وأنا طالب الحلال لعل قلبها
يحن عليا

بعد مرور اسبوع كان يقف أمام باب بيتها يشرف بنفسه
على الذبح فتحت باب البيت وولجت مندفعة هامسة
من بين اسنانها
أنت ايه اللى بتعمله دا! وبعدين انت معندكش ډم
انت جيت سيبت ابن أخوك هنا ومشيت انت مش
طبيعى صح!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان