رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

طبيعى أنا! ليه محبش واتحب! طب ليه معنديش نفس
أكون اسرة! والإجابة كانت انت عشان القدر كان لسه
مجبكيش ليا كل طريقتى كانت من غيرة راجل على
الست اللى بيحبها وهو حاسس انها فرطت فى نفسها
أنا أسف بس دي الحقيقة أنا هااسافر وهاارجع عشان

أخدك انت ومروان إسكندرية وكمان عشان ربنا
يكرمنا بأخت لمروان هسافر وسايب قلبى أمانة
عندك ياروان
قبل أن تعترض كان جيدها بنعومة ورقة صعودا وهبوطا حتى شعر أن قدميها أصبحت لم تعد تحملها وعلت أنفاسها فاابتسم لتأثيره عليها
إرتاحى
---
عشان لما ارجع مش هيبقى فى راحة
بعد مرور شهرين

وقد عاد مروان وقد تحسنت صحة الصغير حيث كانت تعامله بحذر ورعاية شديدة وما أن جلس معه مروان أنتفض بفرحة عارمة تنعش كل جزء فيه وجد نفسه يصيح لا إردايا
روان تعالى بسرعة هو مروان بقى يقعد لوحده روان تعالى

هرولت مسرعة لتتسمر مكانها وهى تراقب حماسه الجارف كان يجثى على ركبتيه أمام الصغير وابتسامته تكشف
عن أسنانه البيضاء فى أصطفافها الأنيق وخلصت شعره
المشعث كانت تراقب فرحته كان مشهدا شهيا ومروان
الصغير يفتح ذراعيه وهو يضع رأسه بين يده هامسا
احضن اوى اجمد يا مروان عايزك راجل

تبا له ولصوته الرجولي وضحكاته التى بعثرتها بل تبا
لقلبها شعر مروان بها فاستدار يرمقها وهى تطالعهما فحمل
الصغير وتوجه به إليها هاتفا
تعالى نشوف ماما روان عملتنا أكل أيه!
قطبت حاجبيها ثم تناولت منه الصغير هاتفة بحدة
هو انت هتتغدا هنا!
ابتسم وهو يقترب اكثر منها هاتفا ببرود

آه هااخد دوش وهاخرج نتغدا مع بعض وحشتونى
ألقى جملته وخرج من الغرفة بينما هى كانت تحبس
أنفاسها تحاول ألا تظهر تأثرها بالكلمة
[[system-code:ad:autoads]]وضعت الطعام على الطاولة وجلست أمامه ومعها طبق
صغير تطعم منه الصغير كان يراقبها حيث أنه أصبح
غارق فى تفاصيلها تعرف انه يراقبها لكنها تخشى أن

ترفع عيناها فحدثها هو
أنا مبقتش عارف اقعد فى الشقة هناك من غيرك
أنا حتى القهوة مبقتش عارف اشربها طيفك بقى
حواليا فى كل مكان لولا مكالمة الفون كل يوم
كان زمانى جرى ليا حاجة

لم تجيبه ظلت كماهى تنظر فى الصحن امامها فهى ايضا اصبحت غارقة فى ملامحه طريقة حديثه اصبح يسرقها من نفسها بحديثه اللين كل ليلة لټغرق كلها فيه كله فتحمحم قائلا
الأكل يجنن تسلم إيديك وعينيك
همست بخفوت وهى تجيبه بإرتباك
شكرا
آه من عينيك ياروان وحشونى
نعم

بقولك جهزى نفسك هنخرج انهاردا
قال جملته بلهجة آمره فهزت رأسها بالنفى هاتفة
لأ مش هينفع مش هااقدر أسيب مروان
ألتو ثغره فهى تتحجج بالصغير فاجابها
هنسيبه مع مرات خالى أصلا أمى عايزة مروان
هنسيبه معاهم أتفقنا قدامك ساعة وتجهزى
خرجت من السيارة تطالع المكان حولها كان مطعم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان