من اول مرة
توسعت عيناه من هجومها الشرس ومن طريقتها التى
أول مرة تنتهجها حدجها والشرار ينطلق من عينيه
قاصدة أنك توجعنى قلبك دا أيه مش عارف مفيش
حاجة بتقصر فيه حجر صوان
انصرف من أمامها يقطع الردهة پغضب بينما هى
الندم يأكلها لكنها تريد أن يشعر ما شعرت به عندما
تزوج الثانية
فى الساعة
---
الواحدة بعد منتصف الليل يدور فى غرفته
كنمر حبيس ونيران الغيرة تلتهمه نجحت فى اشعال
النيران بداخله ومن من! اخيه المتوفى
اندفع نحو باب الغرفة ليقتحم غرفتها فتسمر
مكانه تنام تلك النومة الملائكية تغنيه عن العالم
كله وبجوارها مروان تحولت ملامحه ثانية عندما
تذكر كلماتها
رمشت بعيناها محاولة أن تستوعب الموقف
وما أن وضعها على الفراش سألته بفزع
أيه اللى بيحصل دا!
قالت جملتها وهى تحاول الأستقامة فمال بجزعه
هامسا
مفيش نوم هناك النوم هنا جنبى لو مش عجبك
هنطلع فوق غير كدا معنديش فاهمة يا روان
عشان كدا صبرى نفد واعملى حسابك أنه مش
هيبقى نوم بس
انهى كلماته وهو يطبع على طرف هامسا
هروح اجيب مروان واجى.
تهدجت انفاسها وهى لا تعرف كيف تجيبه نظرت له بصمت
كانت تقف فى المطبخ تعد الطعام تناولت البطاطس
لتضعها فى مقلاة الزيت وهى تبتعد للخلف قليلا
فارتطمت بصدره فهمس هو بصوت خاڤت
اسملله عليك
استدارت له هى تبتلع هاتفة
أنت لزق فيا كدا ليه لو والدتك جت هتفهمنا غلط
بالعكس هتفرح طول النهار تقولى نفسى افرح
[[system-code:ad:autoads]]بعوضك قبل ما ماامـ,ـوت يا مروان
شهقت بخجل وهى تقول
أنت قصدك ايه!
قهقة وهو يتناول إحدى صوابع البطاطس المقلية
بظبط زى ما وصل ليك كدا أمى مستنيه وأنا
خلاص مرحلة الصبر نفذت
انهى كلماته
بشغف اصابه التوتر فور فعلته الهوجاء
ولم يقبل بافلاتها وهى بالأساس لم تريد الأبتعاد
هى لا تكره الآن فقد اثبت حبه لها همست بتقطع

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.