مش بقولك مروان حاله متلخبط وبقى غريب اليومين دول
أنا عايزة ارفع على مروان قضية
ربتت مها على كتفها بروح المقاتلة من أجل
الٹأر لمرأة مثلها هاتفة بشراسة
بالظبط دلوقتى حالا هنطلع على المحامى ابن خالتى
وهيجبلك حقك
جز طه على اسنانه هاتفا
طب اهدوا وأنا هاكلم مروان وافهم الموضوع
كانت دموعها تنهمر كالسيل همست
كل حاجةانتهت ومافيش تفاهم
بقولك يا طه هو عشان صاحبك خليك حقانى هتتحاسب
قدام ربنا لو موقفتش جنبها
انهت مها كلامها ومدت يدها نحوها بمحرمه ورقيه قائلة
اهدى يا روان عشان خاطرى والله انت غالية عليا اوى
وعمار ابنى بيحبك
ازدادت الدموع الساخنة على وجهها اوصلهما طه
على مكتب المحامى بعد وقت طويل تمالكت نفسها
وبدأت تستجيب لأسئلة المحامى قائلة
ايوة عايزة اتطلق للضرر لأنه اتجوز عليا ودا وضع
ماأقبلش بيه
تحمحم المحامي قائلا
متقلقيش القضية طالما فيها جواز سهلة وعشان مها
[[system-code:ad:autoads]]فاسرع وقت هتكون خلصانة
والاتعاب حضرتك
ابتسم المحامى وهو ينظر لعيناها
اسمى رائد
وبعدين عيب دا انت تبع بنتى خالتى
هزت رأسها بالنفى والحزن يخيم عليها
لأ معلش لازم ألا هشوف محامى تانى
تنهد وهو ينظر إلى ملامحها المټألمة هامسا
طب هجبلك الطلاق وساعتها هتكلم فى اتعابى
ابتسمت مها قائلة
رائد عمره ما خسر قضية
تنهد رائد وهو يهمس بصوت بالكاد يكون مسموع
بس المرة ديه خسړت
كان طه يرمق الموقف بإمتعاض كان يشعر بتغير صديقه
ولم يعلم أنه أصبح بدون مشاعر هكذا
الفصل العاشر
بعد مرور شهرين
وقد حان موعد ولادة نورهان فقد اراد أن يقفز الجنين
للحياة فى أول ساعات فى يومها الأول فى الشهر التاسع
كان يقطع الرواق أيابا وذهابا حتى خرج الطبيب وهو
يزيح كمامته بعملية هاتفا
مبروك المدام قامت بالسلامة هى والبيبى دلوقتى هم
هيطلعوها
نزلت دموع مروان والممرضة تقترب منه لتعطيه المولود فهمس بۏجع
ابن ريان الغالى أبن أخويا وابن عمرى
أقترب منه رامى يسأله
هتسميه ايه!
مروان هسميه مروان زى ما كان عايز ابوه الله يرحمه
رمقه باستنكار متسائلا
[[system-code:ad:autoads]]ابوه!
ايوة ريان كان عايز لما يخلف اول عيل يسميه على اسمى
وأنا اللى أربيه الله يرحمه كان قلبه حاسس
ازاح اللفة عن وجه الصغير هاتفا
بص كدا يا رامى شبهه صح!
تحمحم رامى بتوتر هاتفا
ايوة شبهه الله يرحمه
اقتربت الممرضة هاتفة
ممكن البيبى عشان نطلعه الحضانة ونطمن عليه
رمق الصغير ثم رمقها وهو يناولها أياه هاتفا
خلى بالك منه
استيقظت نورهان من غفوتها تسأل نفسها لوهلة عن
مكانها لكنها بعد أن نظرت جيدا علمت انها بغرفة المشفى
ويدها معلق بها المحلول
لحظة واحدة لحظة يدها الأخرى
مکبلة لماذا! فهمت انها مکبلة بالسالاسل الحديدية
اخذت تحرك يدها پجنون وهى تدور بنظرها فى الغرفة
حتى فتح الباب وولج مروان ورامى الذى تجمد مكانه

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.