رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

شيلها شيلها خلاص مش عايز
سأله العامل بحزن
ليه بس دي رابع مرة اعملها
البن طعمه مغير غير بتاع إسكندرية
ربت خاله على كتفه متسائلا
مراتك رجعت ولا لسه!
لسه هى اصلا طلبت الطلاق
ابتسم خاله وهو ينظر امامه قائلا
طب يبقى جت منها وكدا تطلق ومهمتك تمت على الخير

رمقه بإستنكار هاتفا
يعنى أيه دا لسه مكملناش كام شهر لما نتطلق الناس تقول عليها ايه
ربنا اللى بتصلى عشانه ليل نهار
رفع خاله كتفاه بدليل عدم المعرفة هاتفا
الله اعلى واعلم بس انت سألتها عن السبب
لا طبعا مش هستحمل اعرف حاجة زى كدا
مش هتستحمل!!

اجابه بتوتر قائلا وهو يقول عكس ما بداخله
اه مش هاستحمل اسمع أن اخويا عمل كدا وهو بقى عند ربنا دلوقتى مش هاستحمل اسمع الكلام
نهض خاله واقفا وهو يقول
طب يا ابنى ربنا بيقبل التوبة وإذا كانت هى عرفت
غلطها وقررت تصلحه حقها فرصة والحمدلله انت

عملت معاها كدا دلوقتى تقدر تفارق مرتاح البال وربنا يجعله فى ميزان حسناتك
انصرف خاله فوضع رأسه بين راحتيه حاول الابتعاد
وأن لا يقع فى شباكها كما حاول التماسك وعدم النظر إليها كم كان قاسېا كان يذكر نفسه أنه كان يريد

رضا الله عليه وستر مسلم فقط كان يعذب نفسه ويجلدها لكن هى من راودته بتصرفاتها الهادئة
مر يومان
مر يومان ولم تأتى كل هذا الوقت منذ أن تركها أمام
بيتها حتى أنها لم تتحدث بكلمة بل احقاقا للحق قالت
قالت انها لن تعود ثانية وعليه الإسراع فى الطلاق

يقف الآن امام بيتها يقنع نفسه أنها يجب أن تبقى
تحت عيناه دائما هى ليست اهلا للثقة فرك وجه
من صراعه الداخلى حرب ضارية تنشب داخله
الآن حزم أمره وهبط من السيارة متوجها نحو البيت
بالداخل
تجلس أمام الشرفة منكمشة على نفسها وامامها فنجان

لا تشرب القهوة وليس مزاجها بها لكنها أدمنت رائحتها
التى ترتبط به فجأة أتفتح باب الغرفة وكانت والدتها
التى هرولت إليها هاتفة
قومى يا بت اغسلى وشك كدا وظبطى نفسك جوزك برا
جوزى مين!
مروان يا منيلة هو انت متجوزة غيره
شعرت بإنتفاضة فى قلبها ثم همست پألم

جاى ليه أنا مش عاوزاه أنا عايزة اطلق
انقضت عليها والدتها تكمم فمها هاتفة
اخرسى اخرسى يابت بقى الراجل جاى وعايز ياخدك
معاه وبيقول إنه سابك على راحتك بس كفاية كدا بطلى
عبط قومى كدا ظبطى نفسك ويلا
حاولت السيطرة على دموعها دون جدى هاتفة

بقولك مش مرتاحة معاه ولازم أطلق منه
دا كل البنات كانوا بيحسدوكى بطلى هبل واستعيذى من الشيطان كدا
دقائق وكانت تقف امامه مسحت دموعها تخشى الضعف
أمامه وضعفها هنا يعنى خزى تخشى النظر لعيناه تخشى
أن تخسر كبريائها عليها أن تكون أكثر حزم وقوة همست

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان