أنا بحمر البطاطس عشان اغدى مروان
مروان الصغير جدته أكلته خلاص ركزى مع مروان
الكبير
وهو يتجه بها للأعلى من أجل بداية جديدة
وحياة جديدة
بعد مرور عدة ساعات فتحت عيناها رمشت بعيناها وهى تتذكر
ما حدث باستيحاء نظرت إلى ملامحه الوسيمة
واخذت تتذكر كل ما مرت به فهبطت دموعها
فشعر بها فاعتدل من نومته يرمقها باستنكار
ليه يا روان ديه دموعك غالية اوى على قلبى
هزت رأسها هاتفة
بس مستغربة كل تدبير القدر وكل اللى احنا مرينا
بيه
متفرقة ألهبتها هو يهمس بصوت مشحون بالمشاعر
أنسى كل اللى عدى وركزى معايا وبس
انا حجزت لينا كام عشان نسافر ونغير جو
بعد مرور عدة أيام
ولج مروان للغرفة يحمل الصغير بين يده ويبكى بحړقة
[[system-code:ad:autoads]]كطفل صغير يهمس بتقطع
انهارده حق ابوك رجع يا مروان والمحكمة قالت حكمها
أبوك اللى ماټ غدر يا مروان ابوك اللى حړق قلبى
ادمعت عيناها تبكى رغما عنها وهى تتوجه إليه
لتحمل منه الصغير وتضعه جانبا ووقفت أمامه
لا يقول أحداهما شيئا كانت كل كلمات العالم
فى هذه اللحظة سخيفة مدت يدها تمسح
دموعه برفق فتناول يدها وهو ممغمض
عيناه هامسا
موجوع أوى
همست روان بنبرة مرتجفة
بعد الشړ عليك من الۏجع بعد الشړ
اكثر ويده تعبث تحت بلوزتها فتسارعت انفاسها ونظراتها الخجلة ضړبت ثباته فمال على برقة هامسا
انهارده المحكمة اصدرت الحكم
مش ناوى قلبك كمان يصدر حكم بالعفو عنى
اسبلت أهدابها ثم رفعت بصرها إليه ولم يكن بحاجة
لنطق فنظرة عيناها وكفى حتى أنه لم يكن بحاجة
ليسمع أعترافها
فهمس هو
بحبك
أطرقت رأسها بإستيحاء قائلة
بحبك
النهايه

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.