رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ولجت للغرفة وهو خلفها كانت توزع نظرها فى كل زواية
حتى تحمحم هو فاستدارت تنظر للأعلى وكأنها لا تستوعب الهيئة الضخمة الواقفة امامها
اشاحت ببصرها عنه ولازالت تدور بعيناها فى الغرفة
كأنها تتحاور فى دهاليز عقلها فاجابها هو بصوت عالى
هنضطر نقعد فى اوضة واحدة هى مسألة يومين

اطمن على أمى وبعدين نمشى
وليه!
قطب حاحبيه مستنكرا ماذا تقصد
هو أيه اللى وليه!
ليه يومين ونمشى ما تخلينا فى البلد
مش وقته الكلام دا أنا هنزل تحت اروح أصلى مع خالى
بعد مرور ساعتين خرجت من غرفتها لتذهب لغرفة والدته
فوجدتها تنظر للسقف فأبتسمت بهدوء وتقدمت نحوها
هاتفة

عاملة ايه دلوقتى!
الحمدلله على كل حال أهى أيام لحد ما اروح للغالى
قاطعتها وهى تربت على يدها
ربنا يبارك فى عمرك ويخليك لينا
دقائق وكان يدخل مروان وخاله وزوجته و ما أن ولجوا
نهضت واقفة
كدا يا ست الكل تقلقينى عليك
حمدلله على السلامة يا حبيبى

رفعت بصرها لزوجة اخيها هاتفة
جيتى ليه يا سعيدة أنا عارفة إنك تعبانة وعذرك معاك
هاجى لأغلى منك!
معنديش أنا اغلى منكم
إبتسمت والدة مروان بوهن هاتفة
لأ كلنا عارفين أن مفيش اغلى منها
اطرقت زوجته رأسها بخجل التى بدت فى عقدها الخامس

كانت روان تراقب ذلك الرجل وهو ينظر لزوجته بكل عشق
رفعت نظرها لمروان هو لم ينظر لها كما ينظر ذلك الرجل
لزوجته رفع بصره ينظر إليها فتلاقت نظراتهما لكن
سرعان ما أطرقت رأسها بقلب ملكوم كان خاله يراقبهما
فتنهد قائلا

سبحانه يا اختى بيحط الأسباب وبيؤلف بين القلوب فى غمضة عين
بالعجز ولا يعلم ماذا يفعل
هز خاله رأسه بأسى فاإبن أخته نظراته كالمتلهف الذى
ينتظر حبيبته
فى المساء
مالك!
كانت هذه كلمات مروان وهو يسألها عن حالها فهى تبدو
على عكس طبيعتها فى الأيام السابقة أما هى كانت تريد

أن تصرخ به لماذا يمقتها يعاملها كالمنبوذة ولم يكمل
زواجه بها هل ينتقم لمۏت أخيه لكن ما ذنبها هى
أغمضت عيناها وهى تجيبه بصوت متحشرج
ماليش بس قلة نوم
طب نامى تحبى أطفى النور أنا هاكون هنا على الكنبة
حاولت كبح دموعها وهزت رأسها فى صمت وتوجهت

على الفراش وأنكمشت على نفسها ثم دثرت نفسها
بالأغطية كان يرمقها بقلق تبدو
مريضة ظل كما هو
على جلسته حاول أن يقاوم نفسه لكنه لم يقدر
ونهض واقفا
إلى الفخ كما فعلت مع اخيه.
مدت روان يدها بالصحن لحماتها فازاحته هى بقسۏة هاتفة

انت مابتفهميش قولتلك مش عايزة حاجة من خلقتك
ولا ناوية تجيبى أجلى زى ابنى
توسعت عيناها پصدمة هاتفة
أنا أنا طب ليه كدا! وأنا مالى
بلا مالى ومش مالى خدى الأكل دا واطلعى بره سيبينى فى حالى
وما أن ولج صړخ بها بعصبية
الهانم ماشية فى البيت وفردة شعرها عادى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان