أنا بلغت البوليس من أول لحظة لما شكيت فيها
واتفتح المحضر من الأول والتحرى اشتغل وجابوا فيديو الفرح ودققوا فى اللى ضړب الرصاصةوطلع مش زى ما شهد رامى انها خرجت من واحد من صحابهم دا كان المسجل خطړ اللى كان واقف وراهم وأنا بغبائى لمېت الدنيا ساعتها عشان أدفن أخويا وعشان عيل ميروحش فيها نومت الدنيا وكان لازم أمثل
أنى مصدق عشان أتاكد من نسب اللى فى بطنك ولما تأكدت من التحاليل اللى
كنت بعملها ليك عشان صحتك انت والبيبى أن العيل
دا ابن اخويا كان لازم اديك الأمان اكتر لحد ما اشيله بين إيدي واخده منك ولإنى عارف أن كل كلمة بتوصل من رامى ليك كنت بتعمد أتكلم
معاه وافهمه أن سبت مراتى ومبقاش ليا غيرك انت وابن اخويا دا انت من رخصك حاولتى معايا وانت فى العدة
واصريتى تقعدى معايا فى بيت واحد وكنت كل شوية
تدخلى الاوضة عليا كل مرة بحجه شكل انت رخيصة
يا نورهان معرفش ازاى اخويا بص للقرف دا.
جف حلقها هاتفة بضعف
أنا عايزة ابنى
هشش دا مش ابنك دا ابن ريان ابن اخويا انتى هتتحبسى انت والخس يس دا ومش هارتاح غير
لما تتعدموا
رفع هاتفه على اذنه بعد أن ضغط زر الاتصال قائلا
افتح الباب
فتح طه الباب ومن خلفه رجال الشرطة إنهار رامى
وهو ېصرخ
أنا ماليش دعوة أنا ماليش دعوة
بعد مرور عدة ساعات وقف مروان فى ممر المشفى مع
مها وطه يحمل الرضيع فى يده واليد الأخر يحمل
حقيبة الرضيع قائلا
أنا مش عارف أشكركم إزاى على وقفتكم معايا !
أبتسمت مها بهدوء قائلة
مروان عيب إحنا اهل والله بقولك سيب مروان الصغير
معايا ومتحملش هم لحد ما تحل موضوعك
تنهد قائلا
دا الحل بتاعى مروان الصغير ادعولى ربنا يصبر قلبى
على فراق ريان اللى
---
ماټ غدر ويحنن قلب روان
روان لما تعرف أن المحامى وقف القضية وأن الموضوع
كله حوار وأنك اتصلت بينا وهى نازلة من عندك
عشان نعمل كدا تفتكر هتسامحنا
تنهد بۏجع وهو يقول
قلبها ابيض وهتسامح
تحمحم طه قائلا
طب يلا عشان نلحق نوصلك و مها تكون معانا فى الطريق
ومتسبش مروان
طرق الباب ووقف ينتظر وما أن فتح الباب قابله والدها
وجلس معه ليستمع لوصلة العتاب حول غيابه وعدم سؤاله
على بنته وعدم الاجابة على الإتصالات المتكررة والكثيرة
فقاطعه مروان معتذرا ثم قال
هو أنا ممكن أدخل أنا لروان واتفاهم معاها
هز والدها رأسه وهو يشير إلى غرفة ابنته أملا فى صلح
قريب ولج مروان دون إستئذان وجدها تعبث فى هاتفها
وخصلات شعرها تتدلى على وجهها كان يود
يجذبها بقوة كم بدت جميلة كعادتها
نظر لها طويلا وهو يتنهد بحړقة الله وحده يعلم عمق
الچرح الذى تسبب فيه فى قلبها الله وحده يلهمه الصبر
على ۏجع فؤاده وشعوره بالذنب ېقتـ,ـله لن يغفر لنفسه
ابدا سار نحوها فشعرت بحركة رفعت عيناها سريعا
لتنتفض واقفة
ايه اللى جابك هنا!
اطلع برا !
[[system-code:ad:autoads]]روان اهدى وأسمعينى

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.