رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

من بره هاأجبها اى طلبات لكن خروج إنسى باب المكتب
تخبطى قبل ما تدخلى ولو مسمحتش بالدخول متدخليش
نهائى فاهمة فاهمة
تلألأت الدموع بعيناها وبدت الرهبة تسيطر عليها من هيئته فصړخ پغضب
ودلوقتى إطلعى بره
إستدارت على عقبيها وهى تمتم پقهر
منك لله مش مسامحاك

مع الأيام كانت تذبل كزهرة قطفت دون رحمة تكاد تختنق
وټمـ,ـوت إنه ليس لديه قلب هل ستكمل حياتها حبيسة
لديه الرهبة سيطرت عليها هل من الممكن أن تظل
حياتها حبيسة هكذا ليس لها حول ولا قوة

بكت بحړقة هذه ليست حياتها التى تمنتها تمنت حياة بسيطة تبدأ مع زوجها بركعتين وما أن تنتهى يضع يده على رأسها ليقول دعاء ليلة الزفاف نهضت من مكانها
بخطوات ثقيلة لتتوضأ كى تصلى كانت هذه الطريقة
الوحيدة لتخفف ثقل روحها فرشت سجادتها وشرعت
فى الصلاة

أما هو قد أتي من الخارج يبحث عنها بعينه ولم يجدها
وقف أمام باب غرفتها يطرقه عدة مرات ولم ترد عليه انتظر
ثم انتظر ولم ترد عليه زفر پغضب وهو يدير مقبض الباب
ليجدها تصلى بخشوع
لا يفهم حقا كيف فرطت في نفسها بسهولة قبل الزواج

يعترف لنفسه أنها تجعله فى حيرة من أمره من تصرفاتها
المتناقضة هل هى البريئة الرقيقة أما هى مخادعة بارعة
عندما أنتهت هى من صلاتها ألتفتت للباب وجدته يقف
خلفها فنهضت تحدثه بحدة
انت إزاى تدخل من غير أذنى!
اجابها بتجهم واضح
خبطت ومردتيش وبعدين انت هتحاسبينى

اه احاسبك مش ممكن انا نايمة أنت رفضت أنى ادخل
مكتبك من غير إذن إفرض نايمة وواخدة راحتى
دهش من كلامها فتحمحم موضحا
إستغربت انك مردتيش فدخلت
ثم تابع
طه ومها مصرين اننا نروح ليهم فاضطريت انى اوافق
وقولتلهم إننا هنروح ليهم انهاردا
اجابته بكبرياء وشموخ

هو بمزاجك يعنى قررت سجنى هيتفك
أنا مش عايزة مش حابة اروح فى حتة روح انت لأصحابك
اضاف بحزم
بقولك أجهزى
مش بمزاجك
تنفس بعمق وهو يضغط على كفه هاتفا
قدامك ساعتين اعتبريها فرصتك للخروج من البيت
أنهى جملته وهو يستدير للخارج جلست على حافة الفراش

اصبحت هشة للغاية من الداخل والخارج فارغة محبطة لكنها همست لنفسها لا تستسلمى للسلبية والكآبة إنه
إبتلاء وإمتحان خاص وستنجحي به.
بعد مرور ساعة كانت تقف أمامه ترتدى فستانا باللون الرمادى وبلفة بسيطة جعلت خمارها الزهرى غاية
فى الجمال الذى كان لونه ينعكس على وجنتيها المليئة

بالنمش فكانت غاية فى الجمال والإحتشام
بها رفعت عيناها ترمقه بهدوء ينافى تآكل روحها من
شدة كبتها للنيران
تجلس بجواره فى السيارة تفتح الشباك رغم برودة الجو
تنظر للسماء وعلى وجهها إبتسامة واسعة الحياة جميلة
بحق اغمضت عيناها تتنفس بعمق تشعر بحلاوة كل

شئ حولها كأنها المرة الأولى حتى أن عوادم السيارت
كانت فى أنفها كأروع العطور الفرنسية ظهرت غيوم
تملأ السماء وقطرات الندى تهبط اخرجت يدها من نافذة
السيارة
كان يرمقها بطرف عينيه وهو يتابع الطريق يشعر بالذنب
نحوها لم ينتبه على نفسه إلا وهو يقول لها
اقفلى الشباك هتتعبى!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان