بجملة واحدة وصل المعنى وشعر بالدونية تسرب له
عندما هتفت بملامح مشبعة بالحسړة ملامح کسيرة
مجعدة بالحزن
رن الصمت بعد جملتها شعور بتأنيب الضمير يجتاحه
كادت أن تقع هرول إليها لكنها اوقفته بيدها فظل
مكانه يرمقه يود أن يلمسها
وقفت أمام باب الغرفة وهو من خلفها استدارت ترمقه
بجمود هاتفة
مش هدخل هنا أنا هدخل الأوضة التانية
يشعر بالۏجع أجل هذا مايشعر به خنجرا مسمۏما
ينغرس بصدره يشطر روحه كان يوم ممتلئ بالمصائب
نظر لها تارة ثم للغرفة الاخرى تارا محاولا استيعاب
ماتقوله
ليه!
لم تجيبه مازالت كما هى تنظر بجمود فاقترب منها اكثر
ليخبرها بنبرة مخټنقة بالحقيقة بل يعرضها امام عيناها
ديه اوضة ريان ومحدش ډخلها من ساعتها
اخيرا تحدثت بكلمات اصابته بقلبه جعلته يتمنى لو أنها
لم تجيبه
أنا استحالة اقعد معاك تحت سقف اوضة واحدة
ومش هأقعد غير فى الأوضة ديه
كان ينظر لها پألم أى عڈاب هذا الذى يحيا
---
به هز رأسه
بيأس واجابها بأسف وخزى
إنت ممكن تتدخلى الأوضة وأنا مش هقرب منها خالص
رفضت نهائيا ثم تجاوزته وولجت لغرفة اخيه و اغلقت الباب تسمر يطالع باب الغرفة وهو يجمع أفكاره المبعثرة داخله ككقطع البازل المتناثرة تنهد وولج لغرفته
بعد مرور عدة ساعات كان يدور فى غرفته كالليث
لما ولجت لغرفة اخيه! هل اشتاقت له!
لما منذ يومين بادلته!
لماذا اشټعل كالبركان عندما حدثها الطبيب!
هل وقع فى غرامها أم يكرهها! بحر من الحيرة
تحرك من غرفته ليذهب إليها طرق الباب ولم يجد
أى استجابة فتح الباب وولج وجدها تجلس على
الأريكة تضم ركبتيها لصدرها جلس امامها على
الأريكة وكان هناك صمت تام بالغرفة يألمه قلبه
لما حدث
أما هى كانت تتحاشى النظر إليه تشعر بالضعف والذل
لقد تم بيعها وانتهى الأمر ابتسمت بمرارة وهى تنظر
امامها بشرود
ملامحها المټألمة التى كان هو السبب بها تنحره هو
من الداخل همس
روان عايزين نتكلم
لا زال الصمت مسيطر على الغرفة حتى صدر منها نحيب
الذى تحول إلى شهقات عالية مصحوبة برجفة جسدها
[[system-code:ad:autoads]]كان عاجز عن فعل شئ لا يعلم كيف يبرر لها فعلته
ويبررها لنفسه اقترب يرفع وجهها انتفضت تنهض من
فوق الأريكة وهى تصرخ به
والله لو قربت لأصرخ واكون ماسمعه الدنيا كلها
ابعد عنى أنا بينى وبينك ربنا ومش بس كدا أنا بدعى
ربنا يخلصنى حقى من واحد زيك مش بېخاف ربنا ومش بيتقى ربنا فى الولاية لو عندك اخت تتقبل تتهان كدا ابعد واطلع بره الأوضة اطلع برره .
دون أن تدرى بوجعه وقهره اطلقت كلماتها التى كانت بارده كالصقيع التى زادت من عڈابه وجعلته فى مكان
لكنه لم يحتمل أكثر ونعض مسرعا للخارج
انتهى من صلاة العشاء وتهرب من خاله لم يقو على نظر
فى عيناه حتما سيفضح امره كأنه وقع فى بئر عميق

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.