أستقامت فنظر لها الطبيب الشاب هاتفا
برافو عليك أنا فعلا محتاج واحدة بشطارتك معايا
فى العيادة
ابتسمت بإستيحاء فقطع مروان حديثهما ناظرا لروان
وأمرها بصوت غاضب شرس
خلصتى تركيب إرجعى لورا
نظرت له بيأس عندما رأته يقف كالۏحش الكاسر يقف بتحفز وڠضب تحركت تقف بجانبه وهى تبادله النظرات
أقترب الطبيب من والدته يقيس الضغط ثانية فابتسم
الحمدلله الضغط ابتدا يتظبط المفروض إنها تنزل
المستشفى عشان تبقى تحت الملاحظة بس طالما
بنت حضرتك معاك كدا تمام هى هتعرف تظبط الدنيا
انهى كلماته وهو يستدير لها متسائلا
هتعرفى ولا ننقلها المستشفى
هزت رأسها وهى تمتم بخفوت
آه هاعرف لحد ما يتظبط الضغط والسكر وبس
هو يا دكتور انت مش هتيجى تانى عشان تشوف
العلاج وتكتب علاج تمشى عليه باستمرار اصل السكر والضغط
على طول طالعين نازلين بيتظبطوا يوم ويطلعوا يوم
اجابها الطبيب بعملية وابتسامة تزين ثغره
لا متقلقيش طبعا هااجى
حدجها بنظرات ڼارية صك أسنانه پغضب هاتفا
لأ أنا هبعت اجيب ممرضة تعبناك اتفضل يا دكتور .
شعر الطبيب بحرج فنهض واقفا يقول
المحلول يخلص وهتكون أحسن استأذن أنا
لم يعقب على كلامه وصار خلفه حتى خرج من باب البيت
ثم انطلق للأعلى يطوى درجات السلم فتح باب الغرفة
يجرها خلفه كالشاه ثوان كان يدخل غرفته دفعها بحدة
حتى كادت أن تسقط فصړخ بها بشراسة وهياج
أيه الهانم مش قادرة تكون محترمة ونضيفة شوية
أى راجل لازم ترسمى عليه
تمتمت پذعر وهى تراقب هياجه
أيه الكلام دا!
أنت مش طبيعى والله مچنون!
أقترب منها وهو يسب ويلعن هاتفا
---
پغضب نابع من نيران
ټحرق صدره ولا يعلم ماهيتها
احفظى لسانك وأحترمي البيت اللى انت فيه
مخزون صبرها قد نفذ خصوصا بعد ملاحظته الأخير كم تتمنى لو بيدها الآن خنجر مسمۏما ټطعنه فى قلبه
ذلك الفظ الذى أفسد حياتها ليس فقط لتقدمه لزواجها
بل لخوضه الدائم فى عرضها هو ليس كباقى البشر
بل هو مريضا نفسيا أغمضت عيناها وكل ما يدور
بداخلها أفكار إجراميه للثأر لنفسها أجابته بشراسة
أنا محترمة ڠصب عن أى حد واللي مش عاجبه أخلاقى
ممكن يبعد ويطلق لكن تملى الواحد بيشوف كل الناس
زى نفس أخلاقه ودي مش مشكلتى إنك كدا
توحشت عيناه يعلم أنه لو بقى ثانية واحدة سيكون
مصيرها الفتك رمقها باشمئزاز وانطلق للخارج يغلق
الباب خلفه.
فى المساء
لم تكف عيناها عن ذرف الدموع على ما حدث لها
لحظات قاسېة مرت عليها لا تستطع ان تنسى نظرات
الشك والإستنكار بعيناه لم تشأ أن تبقى معه تحت
سقف واحد ثانية اخرى يأست ولا يوجد أمل
سترحل وتلملم كرامتها المهدورة وكبريائها المبعثر
تحت مسمى الزواج
يقف أمام الشرفة فى غرفة والدته عاجزا عن النطق
[[system-code:ad:autoads]]تأوه بخفوت غصة بقلبه يشعر بالإنهاك الشديد ليس

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.