رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابن اخويا معاك فى أمان وفى أيد أمينة ومش هلاقى
أكتر منك أآمنه على لحمى ودمى يا روان
رغما عنها كلماته تدغدغ روحها ابتلعت ريقها لتسأله بجمود
وهى تنظر نحو العجل المذبوح متساءلة
ايه اللى بتعمله هنا بتدبح عندنا ليه!
نظر فى عيناها هامسا بنبرة عاشق محمومة

بدبح لله وبدعى يحط محبتى فى القلوب بدبح
أنه فدا مروان الصغير من كل شړ وعقبال مروان
الكبير
جاء رجل من خلفه يسأله
أحنا العجل خلصناه تقطيع نوزع ايه ونخلى أيه!
وزعه كله ما تخليش حاجة كله يتوزع لعل حد فيهم
دعوته اقرب لله
همس بصوت خفيض بالكاد وصل إليها

لعل حد اقرب منى لله دعوته ترحم قلبى من العڈاب
اللى أنا فيه
ابتسم الرجل بسعادة هاتفا
ربنا يرزقك الحلال ويرزقك راحة البال ويوسع عليك
[[system-code:ad:autoads]]انصرف الرجل فتأوه مروان هامسا
وراحة القلب كمان
رفعت بصرها تنظر لطوله المديد وبشرته الخمرية ورموشه
الكثيفة فتنهدت وهمت لحديثه فقاطعها هو وهو يرمقها

من أعلاها لأدناها هاتفا
فين خمارك خارجة كدا إزاى بهدوم البيت!
أنا لابسة حجاب مش بشعرى ودي جلابية بيت عادى
نظر حوله ثم جز على أسنانه هاتفا
ادخلى جوا بقولك
توترت ملامحها وتسارعت أنفاسها هامسة
أنت مالكش حكم عليا ومتنساش اللى بينا

أما ابن اخوك فأنت لازم تأخده عشان أنا هانزل شغلى
شغل! مافيش شغل انت فاهمة!
انزلقت دمعة حاړقة على وجنتها وهى تقول
كفاية بقى كفاية أنا تعبت من كل اللى حصل الفترة دي
كفاية وسيبنى فى حالى أنا عايزة ابدأ حياتى من جديد

أنهت كلماتها وهى تهرول للداخل تنهد وهو يرفع رأسه
للسماء يتوسل الله فى صمت كيف السبيل لوصالها
كيف سيكفر عن ذنبه
مرت الأيام ثقيلة بعد أن أخذ منها مروان الصغير قلبها
ېتمزق لأشلاء خصوصا بعد مكالمة خال مروان لها التى
أخبرها فيها أنه أخذ مروان الصغير للطبيب

القلق ينهش قلبها على مروان
ترى ما الذى حدث له! هل يوجد أحد يراعيه جيدا
هل أشتاق الصغير إليها بقدر ما أشتاقت إليه!
اخذت سيارة اجرة وذهبت إلى بيته ولم تستطع
الصمود اكثر دقائق وكانت تخرج زوجة خاله
حاملة الصغير بيدها فنهضت مسرعة تحمله منها

تقربه إلى انفها تستنشق رائحته ثم بۏجع
هامسة
انت وحشتنى اوى
همست زوجة خال مروان پقهر
إحنا لسه راجعين بيه امبارح من المستشفى كان تعبان
اوى بيرجع دا غير أن الصفرا زايدة
ابتلعت ريقها پخوف وهى تجلس والصغير بين ذراعيها ثم
وضعت يدها على بطنه المنتفخ

بطنه منفوخة جامد عشان كدا بيرجع الاكل هيدخل فين
وكمان الصفرا لازمها رضاعة كل ساعتين
ثم تابعت
فى دوا ممكن حد يجيبه من الصيدلية انا اصلا مربية
اخواتى الصغيرين وعارفة
بعد مرور اكثر من ساعتين كانت تحمل الصغير وتغنى
له بسعادة وهى تجوب به الغرفة ولج مروان يقف

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان