رواني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أنا ومها ومروان كنا زمايل من الجامعة
هزت رأسها ثم نهضت وهى تقول
ربنا يديم المحبة بينكم
انصرفت نحو المطبخ وغابت بضع دقائق واحضرت صينية
بها اكوب عصير وقطع كيك كان أول من مد يده عمار
ليتناول قطعة كيك وما أن تذوقها صاح بفرحة

الله كيكة جميلة غير بتاعة ماما المحروقة
رفع طه يده قائلا
اهو بردوا جت من إبنها
وضعت الكيك فى الاطباق ووزعت عليهم وبقى هو مدت
انقذته مها قائلة
بجد روعة انت لازم تعلمينى يا روان بقى اتفقنا
ثم تابعت قائلة
احنا هنستأذن وإن شاء الله هنستناكم عندنا الخميس
الجاى

توسعت عين طه قائلا
هنروح فين ونسيب الكيكة دي
يارب صبرنى
تمتم طه بصوت منخفض قائلا
يعنى لا منك ولا كفاية شرك
ثم أكمل بصوت مرتفع وهو يوجه حديثه لروان
تسلم ايديك على الكيك وعلى الشقة حقيقى كانت مقلب
ژبالة
رمقت مروان من فوق انفها أمتعضت ملامح مروان هاتفا

يلا يا طه قوم امشى
بعد أن وقف على اعتاب الشقة مال طه على مروان قائلا
بس ليها حق الحاجة تصر عليك العروسة قمر
براكين بداخله توحشت عيناه واصبحت قاتمة السواد
كليلة شتوية غاب القمر فيها هتف
طه إياك تعيد الكلام دا لحد هنا ومش بقبل هزار

يجلس فى مكتبه يفكر فى كلام طه معه كل الحق
فقد تحول البيت إلى جنة بعد أن كان أقرب إلى
مقلب القمامة لم يتخيل أبدا أن تتغيير قناعته عن
الزواج ليندثر تفكيره العقلانى لتحتل مشاعر جل
منابع التفكير إذا كانت هذه أبسط واجبات الزواج

فكيف يكون الزواج المكتمل فقد تجرد من ثوب
البلوغ وتملك منه ثوب الطيش
على عقله پغضب لو بيده لحرقها حية
أندفع الباب بحدة وولجت تنظر له بنيران مستعرة
پغضب تشب وتلتهب بداخلها هاتفة
أنا ممكن أفهم الحبس دا هيتفك امته وأنا محپوسة
هنا پتهمة أيه!

انت ازاى ترزعى الباب وتدخلى كدا انت فاكرة نفسك
فى زريبة هنا
أحست وكأنها تضاءلت حجما أمام ضخامته وكتفيه العريضتين لكنها هتفت بحدة وكبرياء شامخ
ما هى كانت زريبة فعلا وأنا اللى نضفتها ممكن
انت اللى ترد على سؤالى اخرة الحبس دا ايه
بحدة

طبعا انت اللى زيك مش متعودة على قعدة البيوت
عايزة تلفى هنا زى هناك بس هناك كان بحجة الشغل
قصدك أيه باللى زى
قصدك إيه
وبعدين ألف يعنى ايه بحجة الشغل انت ايش عرفك بلف
ولا أروح الشغل أنت ازاى تغلط فيا كدا أنا مقبلش

قصدى مواعيد شغلك بتسهل لك كل حاجة وانت عارفة
انت شغالة ايه!
صرت على اسنانها هاتفة
انت ليه بتتكلم على أساس أن الممرضة ر قاصة
وبعدين لما أنا كدا انت ايه اللى جبرك فارق وريحنى
وريح نفسك
أنا مش بحب الكلام كتير طول عمرى أى حاجة عايزاها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان