دقائق مرت وهم على نفس الوضـع لا يعلو فوق صوت لاهاثهم شيئ....واخيرًا نطقت سيلين قاطعة ذلك الصمت لتهب :
-أية اللي أنت عملته دا !؟ ازاي تعمل كدة ؟هـز رأسه نافيًا بوقاحة :
-لا لا ملكيش حق.. الحته دي بتاعتي، يعني لا تقوليلي اية ولا ازاي !
نظرت للجهة الاخرى بخجل، ودقيقة تقريباً ودق هاتفه برنين قصير جدًا...فنهض يجلب هاتفه، فتح ليجـد رسالة من مجهول.. وهو نفس الرقم الذي رمى رنينه وصمت !!ليفتح الرسالة ببطئ.. وكانت له ال عقة " صورة والـ,ـده مُقيد في احدى الاماكن وشخ ما مصوب سلاحه نحوه " !!!!!
هب منتصبًا ي خ باختناق خاصة وهو يقرأ
" طلقها.. وهاسيب أبوك، معاك مدة 48 ساعة بـ,ـس " !!اقتربت منه سيلين تسأله بهدوء مستفسر :
-في أية يا مهاب مالك ؟دفعهـا فجأة ب حتى سقطت على الفراش متـ,ـأوهه.. ثم زمجر فيها بخشونة :
-ملكيش فيه، وماتنسيش نفسك.. إنتِ ولا حاجة عشان تسأليني اصلاً !!!!!
" الطبـع يغلب التطبـع "
قالتها لنفسها وهي تضم نفسها بحسـ,ـرة..
فالحـلو لا يكتمل كما يقولون !!!
وعندما أستعادت لارا وعيها كانت ت خ بأسم والدتهـ,ــا فوجـدت نفسها بين أحضان أسر الذي كان يحاول تهدأتهـا بحنان رابتًا على خصلاتها السوداء :
-هشششش.. اهدي يا لارا، مالها والدتك بـ,ـس !!هبت منتصبـة تحاول الإبتعاد عنه من وسط بكاؤوها :
-ملكش دعوة ابعد عني.
. سبني اروح لها
حاول إحكام قبضتـه عليهـا وهو يغمغم بخفوت :
-طب أنا هاخليكِ تروحيلها بس اهدي هنروحلها ازاي كدة !!!تشبثت بقميصه وهي تهمس بصوت يكاد يسمع :
-لو ماما حصلها حاجة أنا همـ,ـوت.. همـ,ـوت وراها والله يا أسر !
!اشتد احتضانـه لها.. وخلال الدقائق التالية بالفعل كانت تتجه معه نحو ستشفى التي تقطـن بها والدتهـا...وصلا فركضت لارا مسرعة للداخـل.. ركـ,ـض هو الاخـر خلفهـا.. وصلا امام الغرفة التي كانت بها والدتها...فسأل أسر مرضة التي تمر مسرعاً :
-هي الست اللي كانت هنا كويسة ولا لا لو سمحتي ؟
هـزت رأسها موافقة برسمية ولكن متعجبة بعض الشيئ :
-ايوة تقدر حضرتك تدخـل تشوفها عادي !حينها شهقت لارا وهي تدلف مسرعة بسرعة البرق...وبالفعل وجدت والدتها مستكينة بسلام !!!!!فبدأ أسر يحك ذقنه مفكرًا في لغز جديد اقتحم حياته.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.