.ترتدي الحجاب لتُداري من دنسته وانتهى الامر !!!وكأن جسدها تخدر من كثرة اته فلم تعد تدري بشيئ ...تتكرر عانـاة وتبقى هي الضحية .. ذبوحة .. ظلومة دائمًا وابدًا !!!!
*******
بعد مرور أسبـوع...
اسبوع لم يعترض فيه حمزة طريق حنين اطلاقًا .. وكأنه يترك لها الفرصـة لتُفتت تها مما اخبرها به رغم انها تعلم.. ولكن وكأن العقل لا يقبل تلك الحقيقة !!اسبوع كان يطمئن عليها من كاميليا دون ان تدري ...كان في منزله يدور ذهابًا وايابًا بشرود.
.لا يدري هل الطريق الذي يسير فيه هو الصواب ام هو سراب مُتنكر !!!؟وعلى أي حال..هو سار وانتهى الامر.. !!انتفض بهلع على طرقات قوية وسريعا على باب نزل، اتجه مسرعا يفتح الباب، وما إن فتحه حتى صُدم بحنين ترتمي بين احضانه بملابس نزل وشعرها شعث .
. يشكلان لوحة ذابلة بوجهها الشاحب !!لتهمس بين احضانه بضياع :
-حمزة الحقني !!!!!قبل أن تفقد الوعي بين ذراعيه، لي خ مناديًا بأسمها في ارتعاد حقيقي ..... !
*******
الفصل السـابــع
إنتفـض القلب يـع ال ة، والاف الأفكار السوداء وٌشمت بطابـع خلده في تلك اللحظات !!ظل ي خديها برفق مناديًا فيها بهلـع :
-حنين .. حنين مالك !!؟ضمهـا لأحضانه سريعًا، قبل أن يمد يده أسفل قدمهـا ويحملها برفق..
دقاتـه فقط هي من تعلو بين شفقـات سكـون الاف رات من تلك الحروف التي افزعته حرفيًا ... !!وضعهـا على فراشـه اخيرًا ليركض جالبًا زجاجة مياة.. جلس لجوارها مرة اخرى وبدأ برش قطرات اء رويدًا رويدًا ...دقيقتـان ووجدها تفتح عيونها ببطئ، وهي ما بين حالة الوعي واللاوعي متمرغة تنادي بأسمه :
-حمزة ... حمزززة !
تحسس وجنتاها الناعمة بحنو يهمس :
-عيون حمزة .. فوقي يا حنين مالك ؟اخيرًا ادركـت الواقـع الهارب من ملاحقـات سعادة راغبة ..ليجدها تشهق باكية ب وهي تغمغم من بين شهقاتها :
-حمزة.. ماما يا حمزة.. ماما وقعت فجأة ومابتردش عليا يا حمزة !
!إنتفـض مسرعًا يركض نحو الاسفل ملهوف هو من فقدان جديد على أعتاب حياتهم ..وجد الباب مفتوحًا فركض مسرعًا يدلف ليجد "كاميليا" واقعة ارضًا ..هبط مسرعًا لمستواهم يتحسس نبضها ليُ بصفعة جديدة للحياة ..مرارة اخرى تُضاف لملوحة العذاب.
. و ة اخرى تُنحل لها روحه !!!!ماتت ... !!ماتت من دون مقدمات او وداع.. من دون وصية او كلام !!!سلبها وت فجأة دون تشكيلاً لأطـار سلبـي ملطخ بأحمرار القسوة...اخرج هاتفه من جيبه مسرعًا ليتصـل بـ أسر الذي ما إن اجابه حتى خ فيه :
-هات اسعاف وتعالى بسرعة يا أسر على البيت
-مسافة السكة.. سلام
أغلق حمزة الهاتف ليجد " حنين " تقف خلفه مترنجة تحدق فيه بصمت أغلق صيحات كادت تهتز لها الجدران ...نهض بسرعة يجلب غطاء ليغطي جسد كاميليا به ..فاقتربت حنين ت خ فيه وهي تقترب من والدتها :
-أنت مجنون أنت بتعمل إية .. أوعى سيبها اطلع بررررة ملكش دعوة بينا
-اهدي يا حنين
قالها وهو يحاول الإمسـاك بها يكبلها ولكنها كانت تحاول البُعد عنه رخة بهيسترية جنون ...ومر الوقت وهو يحاول تهدأتها حتى أتت سيارة الاسعاف ينقلونهـا واسر معهم ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.