بينما في الداخل كانت حنين تسير ذهابًا وايابًا متأففة...لا تدرك كيف فجأة إن ف شريف وهو يخبرها بسرعة
" انا لازم اسافر امريكا النهارده، اختي كلمتني وبتمـ,ـوت.. لازم اكون جمبها " !!وبالفعل غادر مسرعاً على وعد ان يحادثها في اقرب فرصة...وهي تنفست الصعداء فرحة بذاك البُعد !
طرق حمزة الباب بخفوت شديد.. فتقدمت حنين تفتح الباب ببطئ لتجد فجأة من ي ها على رأسها بقوة حتى فقدت الوعي مترنجة بين ذراعيه...فالتقطها هو بين ذراعيه، ليمسح على وجهها برقة..وفي اللحظات التالية كان يحملها برفق بين ذراعيه، ويغلق الباب بقدمه...اتجه الى غرفتها..
فزج الباب بقدمه ودلف يضعها على الفراش...ثم اقترب منها هامسًا بصوت واهن :
-مش هاسيبك تضيعي مني بغباءك.. حتى لو هاعمل حاجة مش عايزها.. اسف يا حنيني !!!قال كلماته الاخيرة وهو يمد يده يزيل عنها بعض ملا ا ببطئ متردد و......
يتبع
الفصل الثالث عشر
بـدأت حنين تستعيـد وعيها رويدًا رويدًا، حتى هاجمها الضوء المُسلط عليها فأغمضت عيناها مرة اخرى بضعف، حركت يداها وفتحت عيناها لتدرك انها في مكان اخر خارج منزلها ...وعند تلك النقطة تحديدًا هبت منتصبة ت خ بصوت عالي :
-انا فين.. انتوا مييين !
!!؟كادت تنهض من على الكرسي الخشبي الذي كانت تجلس عليه.. ولكن فُتح الباب ليدلف شخصاً ما يخبرها بحزم هادئ :
-اهدي يا انسة
تمتمت ب :
-أنت مين، وعايز مني أية !!؟هـز رأسـه نافيًا، يرد بصوت غامـض كلغز يصعب حله :
-الحقيقة مش أنا اللي عايز، الريس اما يجي هايفهمك كل حاجة
نهضـت مسرعة تنوي الهرب ولكنه أشار لها بيده مرددًا بصوت أجش حرك أطراف اً ملحوظاً :
-ارجوكِ اقعدي مكانك، مش عايز اضطر استخدم معاكِ ال عشان أنا ممنوع من دا !
ازدادت ازمة الضغط على أشلاء ال التي تناثرت بين جوانب قلبها رتعد ..استدار الاخر ليغادر مغلقاً الباب خلفه، فزفرت هي بقوة هامسة :
-الله يحرقك انت والريس بتاعك !!مرت دقائـق ....حتى وجدت الباي يُفتح مرة اخرى، ولكن الطارق لم يكن شخصاً عاديًا.
. بل كان شخصًا غير متوقع بالنسبة لها !!!!شخص عاكس إتجـاه جميع التوقعـات.. وكسر جميع القواعد ماحيًا عهد يسير بمبدأ الطبيعية...خالقاً قوانين دفاعية لا تسري إلا في العشق !!!توقـف إندفاعهـا.. وت دم بلجام ال ة، فظل هو يتطلـع لها قائلاً بهدوء تام :
-أقفلي بُقك يا حنين خلاص
وحينها إنفجر إنفعالها لتصيح فيه بحدة عالية :
-أنت مجنون يا حمزة ؟! أنت خطفتني.. لا دا أنت مجنون فعلاً !!!!تقـوس فاهه بابتسامـة ساخرة تنوح عن كم التخبطات التي تتمحور داخله، ليومئ ببرود مرددًا في حدة مماثلة :
-امال عايزاني اقف واشوف حُب عمري بيضيع وأسقف.. ومش هابقي مجنون ساعتها ؟!تأففت ب ، ثم هتفت باتـزان حاد :
-سبني ارجع يا حمزة
ابتسـم بسخرية تخفي خلفهـا الاف شاعر التي تُقيد من الظهور، ليستدير مردفًا بجدية :
-إنسي يا حبيبتي
إتسعت حدقتاها بتوسع ال ة امامها، لتسأله متعجبة :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.