عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

-معلش يا كاميليا، انا جاي اسلم عليكم عشان مسافر امريكا فـ شغل النهاردة، وشذى معايا طبعا، ويمكن اطول هناك !كانت حنين تحدق به مصدومة .. سيبتعد عنها !!؟هي اعتادت وجوده الاساسي في حياتها، استفاقت من شرودها على صوت والدتها تقول بحزن :

-لية كدة يا حمزة .. أنت زي اخويا اللي عوضنا عن وفاة ابو حنين ووحدتنا بين اربع حيطان !؟تنهد بقوة ليسارع بالقول قبل ان يستسلم :

-معلش شغل مضطر بقا .. اشوفكم على خير
سلم على والدتها وهي تراقبهم بصمت تام .. ليمد لها يده ونظراته متشبثة بالتوهة بين عينيها .. لترفع يدها ببطئ تختضن كفه بوهن !وبالفعل خلال دقائق معدودة كان يغادر مع تلك الخبيثة التي تهللت داخيا .

.وقلبه ي خ فيه " احمق أنت لتبتعد عنها بأرادتك " !!!!؟وغادروا وال هو فقط من يحتل صدارة مشاعره وحياته ..

يتبع
الفصل الثانـي

خرجـت حنين من غرفتهـا على صـوت والدتهـا تتحدث في الهاتـف، مع " حمزة " ورغمًا عنها رُسمـت ابتسامـة حانية على ثغرهـا .. تلاشى حنقها منه لعـدم ات له بها هذه الأيـام في ثوانٍ !ليبقى رماد ال فقط .. وقلقه عنهم كفيـل بـمحـوه ليهب ادراج الرياح ...وما إن رأتها والدتها حتى قالت في هدوء :

-اهي جات خلاص أنا هقولها تمام
-ماشي .. هقفل أنا يا كاميليا
ولكن حنين أشـارت لها مسرعة لتلتقط منها الهاتـف في ثوانٍ تتحدث بنبرة ناعمة :
-وحشتني اوي .

.. يا انكل، هترجعلنا امتى ؟ !أغمض عينيـه لدقيقة يعلن الحداد على تلك الدقات التي ثارت داخله ..وتأثيـرات رهيبة سـارت بين عروقـه كأدمان عاد يُسيطـر على مقاليد حياته !!

واخيرًا تحدث بصوت خشن :
-معلش يا حنين، أنا في شغل مش فاضي للدلع ده ولازم اقفل .. يلا سلام
وكاد يغلق الخط.. ولكن قبل ان يغلق تسرب صوت تعرفه جيدًا لأذنيها، كان كفيل بأعلان بـدأ الأشتعال بين احشاؤوها !!!!-حمزة .

. أنت لسة ما لبستش ؟رمت الهاتف لوالدتها وهي تردد في حنق واضح :
-اخوكِ ده جاي على نفسه وبيسأل علينا لية !! تعب نفسه ب احة
اجابتها والدتها بحـزم صلب :
-إنتِ عارفة إنه مش أخويا، يعني كتر خيره مهتم بينا وبيخاف علينا كأنه اخويا فعلًا

جلست بجوارها متنهـدة تقول وكأنها على وشك البكاء :
-طب لية عودنا انه هيكون جمبنا على طول، انا فعلاً بقيت حاسه انه زي بابا الله يرحمه .. فـ حنانه .. وقلقه .. و يته !ربتت والدتها على كتفها لتخبرها مغيرة وضوع :

- هم حمزة بيقولك شريف حبه اللي احنا عارفينه ده بيثق فيه هيروح لعميد الكلية بتاعتك عشان يوافقوا يغيروا لك القسم اللي إنت عايزاه
اومأت موافقة، لتسألها مستفسرة :

-طب وهو هيعرفني ازاي والكلية ؟-حمزة قاله على كليتك وكدة، وهو هيروح للعميد وبعد ما يتكلم معاه هيبعت لك، هم يلا قومي انزلي الكلية عشان متتأخريش
اومأت بهدوء :
-ماشي يا ست الكل .. سلام
......بينما على الطرف الأخـر ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق