كان يعض على شفتـاه وهو يفكـر في الأزمة النفسية التي تزحف نحوه !!فتح باب الغرفة ليجد سيلين تنكمـش على نفسها وقوقعة من ال الرهيب تُغلق عليها...رفعت ناظريها له من أن لاحظت دلوفه، ابتلعت ريقها وهي تنظر للقميص القصير الذي ترتديه.
.عفواً بل القصير جدًا بالكاد يصل لفخذيها، ويظهر مفاتنها بوضوح !!اقترب منها مُهاب ببطئ، ليهمس لها بصوته الأجش :
-قومي
قالها وهو يمسك بيدها لتنهض برفق، وقفت هي امامه بخجل حقيقي...لينظر هو لذاك القميص متمعنًا بغموض كاد ينقلب ببطئ لشيئ اقوى.. اسود ومظلم من خطايا ماضي اقتحمت عقله !
!!فلاش باك ###
طفلاً لم يتجاوز السادسـة مربوط في كرسي خشبي والبكـاء العالي خلفية لذاك نظـر...يحاول الفكاك ولكن لم يأبهوا له.. يزداد اخه تعجب..بينما يعلو امامه صوت ضحكـات.. ضحكات خليعـة تصدخ مختلطة بصوت بكاؤوه الطفولي !
!!بــاك ##
وضع يداه على اذنـاه وكأن ذلك البكاء يعاود هجومه لأذنيه مرة اخرى !!فتح عينيه ليمد يده يتحسس مفاتنها ببطئ شديد.. بطئ جعلها تغمض عينيها في محاولة لفرض سيطرة على تلك الإرتعاشة اللعينة التي تغدق شعورها...وفجأة شعرت بقبضته على كتفها قوية لجوار صوته الذي صدح بخشونة :
-إية اللي إنتِ لابسـاه ده ؟؟!تلعثمت الحروف مختنقة في حنجرتها وهي تتساءل بين تخبطها
" ألم يكن ذاك من كان يسعي لاقترابها ؟! "
وجدته يهزها بقوة رخًا ب ية غريبة :
-مين قالك تلبسي التخلف ده !!!! إنتِ مفكراني بالطريقة دي هقربلك ؟!هـزت رأسها نافية تتمتم بوهن :
-لأ.. دي آآ ماما هـ هي !
!هزها بقوة اكبر حتى كادت تسقط وهو يكمل مزمجرًا :
-طفلة زيك هتغريني !!!! لا فوقي.. أنا اديتك وش زيادة .. !واخيرًا إستطاعت مد قدم الدفـاع عن موضع ال ة الذي إحتل كيانها لت خ في قابل :
-أنا مش عايزاك تقربلي ولا نيلة أنا بكرهك مش طايقاك اصلاً !
!!لم يشعـر بنفسـه سوى وهو يقترب منها قابضًا على خصلاتها الثائرة ب يهمس بصوت أشبه للفحيح :
-قسمًا بالله تلات دقايق لو ملاقيتك غيرتي الزفت اللي إنتِ لابسـاه ده هعمل حاجة تندمك طول عمرك !!!هتفت متأوهه بتحدٍ صلب رغم الألم :
-هتعمل اية !
! أنت ماتقدرش تعمل حاجة اصلاً.. أنت جبان اخرك الكلام بس، تفضل تنفخ عضلاتك بالكلام وأنت ولا حاجة اساساً !!!!وكلامهـا كان خطأ.. رميه خطأ وبالوقت الخطأ ايضًا... !!!كلامهـا كان رداءًا يزداد تخبطه على عناق روحه بالأختناق فخرجت النتيجة عشوائية ثائرة وهو يدفعها للفراش رخًا فيها وهو ي ها بعشوائية جعلتها تتألم :
-أوريكي قادر ولا مش قادر.. أنا مش ضعيف سامعة.. أنا قادر.. وقادر جدًا كمان !!!عضت على شفتاها تأن بألم حقيقي من قبضته على خصلاتهـا..لتجده ينهض لاهثًا يلقي نظرة اخيرة عليها قبل أن يهتف محذرًا :
-مش عايز اشوف خلقتك لحد ما اهلك يجوا الصبح.. لأني مش ضامن رد فعلي ساعتها !ثم إنطلق مغادرا يصفع الباب خلفه، لتشهق هي في البكاء الذي كانت تحتجزه بين ثنايـاها ...تبكي ب على ذاك الحظ الأسود بحياتها !!!!!!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.