. جاوبيني ولو مرة، همـ,ـوت واسمعها !قالها في صوت مال أكثر لدرجات الرجاء.. ولكنهـا ردت بتوتر غلفه الجمود :
-مابحبش حد يا حمزة
سألها مصدومًا :
-متأكدة ؟اومأت مؤكـدة.. وعينـاها تنحدر تلقائيًا لنقطة بعيدة عن ح ر عينيه الغريب !!!!
فتفاجئت به يقترب منها مرة اخرى وهو يهمس بخبث اخفى خلفه ه الواضح :
-بس أنا بقا بعشقك.. وأكيد هايجي يوم وإنتِ كمان هتبادليني نفس الشعور، حتى لو استنيت لحد بعد اول عيل !أبعدته عنهـا ب .
. نابـع من التوهـان بين خبايـا تلك شاعر والأفكار...لتهمس بصوت مبحوح :
-أبعد لو سمحت.. مش عايزاك تقربلي
تجمـد مكانه عند تلك النقطـة تحديدًا.. وبالفعل هذه رة احترم شعورها الذي طعنـه في منتصف قلبه الولهـان !!!!لينهـض ببطئ مصدوم..إلى أن اخترق سؤاله مسامعها :
-حمزة.. هاتعمل أية لو أنا فعلاً حبيت شريف ؟!-نعمممم !!!!زمجر بها بحدة، لتهمس متلعثمة على الفور :
-أنا بقول لو.. لو يا حمزة لو !أشـار لها بحدة جازمة :
-ولا حتى لو، ماتحاوليش تنطقي كدة تاني سامعة !اومأت موافقة على عجالة، وكاد هو يستدير عاري الصدر فنهض هي الاخرى مرتديـة قميصه بسرعة دون أن تدرك
وجدته يقف في طبـخ.. فتقدمت منه متنحنحة بحرج :
-حمزة.. أسفة لو زودتها، بس أنا حاسه إني تايهه فعلاً
نظـر لذلك القميص الذي يكشف عن قدماها وبعض اجـزاء جسدها...فتنهـد متمتمًا ب مصطنع :
-خلاص يا حنين..دفعته برفق ثم قالت بابتسامة هادئة :
-طب اوعى بقا انا هاعمل الاكـل
وابتسم هو الاخـر والحنان يتدفق من نظراته تابعة لها..ويقين جديد بدأ ينمـو كالحشائش بين خلايـاه أنها تحاول التأقلم مع تلك الحياة الجديدة...وتلك بالطبع.. " موافقة مبدئية " !!حينها اقترب منها ببطئ وهي ملهية بأعداد الطعام ورقبتها وبعض الاجزاء العلوية تظهر منها.....
فالتصق بها يحتضهـا، وشفتاه تحوم بتلقائية على رقبتها الناعمة بينما يداه تحيطهـا..شهقت هي عندما شعرت بملمس يداه على جسدها مغمغمة بحرج :
-حمزززززززة !!!! لو سمحت !؟أجابها بصوت اقرب للهمس :
-يا عيون حمزة.. لا لو سمحتي إنتِ أنا باخد قميصي مش أكتر
وبالفعل كانت يداه تزداد عبثًا بأزرار ذلك القميص... وتشنجات جسدها الخفيفة ترتخي رويدًا رويدًا للمساته الرقيقة !!فانتهى الامر كالليلة السابقـة يحملها بين ذراعيه وشفتاه لم تفارقهـا وكأن عطشه منها لا يرتوى..... !!!!
إرتعدت او ل " سيلين " وهي ترى " مُهاب " يقترب منها بحزام بنطاله...للحظة خُيل لها أنها ستصبح ملحمة دامية يُثبت فيها أنه " ليس بضعيف " كما يقول دومًا !!!عضت على شفتاها السفلية ب منتظرة الصفعة التي ستترك اثرًا على جسدها كما تركت ت فاته اثرًا عريضًا وواضحًا على روح الطفلة التي لم ي ها الرشد حتى الان.
..ولكنه ها عندما رمى الحزام خلفها وجذبها له يغمغم :
-يلا بقا اعاقبك.. جه وقت الحساب، أنا كنت بستعد له بس !!فغـرت شفتاها ـة.. ربما صقعة إهانـة مرت دون ان تحدث...لتسأله ببلاهه :
-امال دا كان أية ؟! تهويش !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.