.هي لم تجد مجالًا للرفض اسـاسًا .. العريس جاهـز للزواج ولم يكن معيوب يوما بنظرهم ..والعروس موافقة ولم تبدي ذرة من الأعتراض حتى !!وولي الامـر مت يبدي موافقته بسكون مؤلم ...تنهـد بقـوة وهو ينظـر لتلك الحوريـة التي تجـلس امامـه لجوار ذاك اللعين " شريف " في إنتظار أذون .
..وجـد شخص يربت على كتفه بهدوء ليلتفت فوجـده مهاب الذي قال بمرح محاولاً اختلاق اي مدخل للسلام النفسي :
-اية يا عم مطنشني كدة .. ايش حال انا جاي اجاملك انت !؟ابتسامة ساخرة على ثغره، فتنهد مهاب قبل أن يخبره :
-أنا حاسس بيك يا حمزة، حاسس بكمية ال اللي جواك حتى لو مش عايز تحكي لحد عن حبك ليها !نظـر له حمزة مسرعًا .. اخيرًا وجـد طرفًا ظهر امام العلانيـة !!!للحظـات أعتقد أن ذاك الحـب مختزنًا داخـل دورات ملكومة داخله .
..تنهد بقوة ثم همس بحرقـة واضحة :
-أنا همـ,ـوت يا مُهاب .. كل ما اشوفه ماسكة إيده ومستنين أذون كدة بحس بنار بتاكل فيا .. انا غيران .. هموووت من كتر الضغط يا مُهاب، مش متخيل إنها هتكون ملك واحد غيري .. هتخلف من واحد غيري !
!امسـك مهاب بذراعـه .. يحاول مده بطاقـة تجعله يكمل صموده لاخر لحظة ...وتم كل شيئ .. مر كغفـوة قصيرة استيقظ منها على لدغة ثعبان لا تُمرضه فقط وإنما تُميته على الفور ...اصبحت زوجة لاخر !!!!ستستيقظ وتنام بين احضـان اخر .. !تقـدم منهم ببطئ ومهاب يسير لجواره يمسك بيده ..
حتى اصبحوا امامهم فقال مهاب بابتسامة مصطنعة :
-الف مبروك يا انسة حنين .. مبروك يا شريف
اومأت حنين هامسة بابتسامة :
-الله يبارك فيك يا استاذ مُهاب
بينما كان " شريف " يختلس النظـرات لـ حمزة الذي لم ترتفـع عيناه عن حنين ..وكأنه يحتفظ بأخر صورة ممكنة لها بين جفونـه ..
فلا يقدر ألم او غيره محوها !!!وهو .. يشعر بالذنب ... نعم قد كان يستشف ذاك الحب من ت فات " حمزة " ولكنه جاهلاً في فك رموز حياته فلا يدري ما اليد التي دفعته لايلام ابن عمه وصديقه لتلك الدرجة !!!؟اخيرًا خرج صوت حمزة واهن وهو يخبرها بفتور ويمد يده لها :
-مبروك يا حنين
حاولت الابتسام وهي تشعر بأ بعه تتحسس كفها الذي يكمن بين كفه العريض، لتهمس :
-الله يبارك فيك يا حمزة .. عقبالك !جهـر القلب باعتراض " حمقاء أنتِ يا حواء .. تتمنين الاكتمـال لمن جذرتيه حيًا !!؟ "
.....مر الوقت ثقيل .. ثقيل جدًا يجثم على دقات بطيئة تنذر باقتراب التوقف النهائي !
!!رحل الجميع ولم يتبقى سواهم .. فجلس شريف وحنين بمفردهم في ال لون ..وهو هنا يتأكـل إنفعالاً !هـز رأسه نافيًا وهو ينهض متجاهلاً مهاب الذي كان يحاول لهيه بالحديث :
-شد حيلك بقا ده انا فرحي بعد يومين عايزك تفيدني بخبرتك
وجد حمزة باب ال لون مفتوح قليلاً لتظهر جزء من الصـورة .
..ذاك لعون يُقبل حنين برفق وهو يمسك وجهها بين يديه .. وهي مستسلمة تغمض عينيهـا !!!سحق عذرية شفتاهـا غيره !؟اقترب منها غيره بتلك الطريقة ...ومن دون شعور كان يستدير ليلقي ب زهرية ارضًا وهو ي خ بجنون :
-ااااااه
وضـع يده على قلبـه يأن بألم حقيقي .. ليأتي الجميع متساءلاً :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.