عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

آهٍ وألف آهٍ من ذاك الضغط النفسي الذي يُرهق اوتار قلبه .. بل روحه بشكل عام !!!واخيرًا وجـدها .. وجدهـا تسير بلا هوادة بين الشوارع متلطمة الشعور
متحطمة الكيان !!!ترجل سريعًا من سيارته .. ليقترب منها فجأة يمسكها من ذراعها رخًا بجنون :
-كنتي مفكرة إنك هتعرفي تهربي مني ؟

؟ للدرجة دي عيارك فلت خلاص بتهربي من بيت اهلك ؟؟ذهلت في البداية ولكن سرعان ما قالت بشراسة :
-وأنت مالك أنت ؟؟ أنت ليك عين تيجي جمبي بعد اللي عملته يا حيوان !إحتـدت عيناه بشرارة مشتعلة .. بل حارقة لأبعد حد ..

لم يتردد وهو يصفعها بكل قوته، بكل ذرة كيان رجل كاد يُهدم تحت الاقوال ..بينما وضعت هي يدها على وجهها شاهقة ب خرج بصوت عالي :
-أنت مين عشان تمد ايدك عليا يا حيوان، غور انا بكرهك مش عايزاك

صفعها مرة اخرى ولكن تلك رة اقوى حتى ترنجت لتسقط على الارض باكية، انحنى نحوها يجذبها من شعرها الاسود بقوة ألمتها وهو يجرها نحو السيارة مغمغمًا :
-ورحمة امي لاربيكِ من اول وجديد، انا حتة عيلة تعمل فيا كدة وتفرج عليا الناس !؟ انا هخليكِ تتمني إنك ماعملتيش كدة يا سيلين

حاولت إفلات شعرها من بين يديه وهي ت خ بهيسترية :
-سبني .. سبني ابعد عني ملكش دعوة بيا بقااا
ولكن كان كالوحش الكاسر .. وحش هي اخرجته من كوكب الواجب والحنان الذي كان يتمرغ داخله !

!!اجلسها على الكرسي عنوة ولكنها لم تستسلم.. فظل يصفعها صفعات متتالية حتى فقدت الوعي على الكرسي ..ليزفر هو بقوا لاهثا وهو ينظر لها من فرط الإنفعال !!!!

كانت حنين تخـرج من باب منزلها متجهة لـ ذاك الذي يدعى شريف ..ولكن فجأة وجدت حمزة امامها، طل بهيئته الرجولية عتادة التي لم تلون نظرات عينيها منذ ايام ...منذ ذاك اليوم لم تره وهو اساساً كان يتهرب من ذاك اللقـاء حتى الان !!

حتى الان وهو يراها تتهندم بأبهى شكل وقد علم من كاميليا
" محدش في البيت اصلًا، حنين زمانها راحت تقابل شريف زي ما اتفقوا من امبارح، وانا في الشغل زي ما أنت عارف "
جن جنونه وهو يتخيلها مع ذاك !!يقترب منها مرة اخرى كما اقترب هو .

.كادت حنين تهبط درجات السلم دون ان تهتف بحرف، لتجده يضع يداه امامها، نظرت له بعينيها الزيتونية التي اشتاقها حد الجنون ..ليقول بصوت اجش :
-انا اسف على اللي حصل، أكيد إنتِ فهمتي إنك ماكونتيش قصودة !اومأت دون ان تتحدث وهي تعود للخلف بتلقائية اسقطت قلبه يعًا بتلك الحركة !!

لم يتوقع ان يُخيفها منه يومًا ولو من دون قصد .. ولو كان بيد العشق ... !حاول الخروج عن افكاره وهو يسألها بخشونة صلبة يحاول اخفاء ال بين جوارحها :
-رايحة فين ؟صمت برهه قبل ان تقول بثبات :
-رايحة اشوف شريف
-فين ؟

سألها مباشـرةً دون تردد وهو يحدق بها، ليجدها ترد بهدوء كُسرت له جميع قواعد الصمت داخله :
-في شقته .. عشان هيسافر
خ فيها بحدة غاضبة ومفاجأة بالنسبة لها ؛-إنتِ مجنونة ولا متخلفة ولا خلاص مابقتيش تلزمي حدودك وتحترمي نفسك ؟! عايزة تروحي لراجل بيته ولوحدك !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق