ولكن اصطدمت جملتها الداخلية بتذكرها ل تها في حمزة في الصباح عندما اخبرها
" انا مش فاضي للدلع ده !! "
وكان انجذابها وانبهارها بشخصية شريف ووسامته كـ سهمًا اخر صُوب ل لحه ..فقالت بنبرة حاسمة :
-زي ما تشوفي يا ماما .. انا موافقة !
الفصل الثالث
بعد مرور أسبوع ...
دلـف حمزة إلى غرفته بالفندق الذي يقيـم فيه، خلـع الچاكيـت ليرميه على الأريكة، وما إن رفـع ناظريه عن الأرض حتى وجـد " شذى " تضـع قدم فوق الاخرى وتجلس على الفـراش مبتسمـة بتلك الطريقـة التي يود محوها للأبد !!!فتح أزرار قميصه العلوي وهو يسألها بحدة :
-إنتِ بتعملي إية هنا يا شذى ؟
كان فروض تبقي فـ اوضتك دلوقتي !نهـضت مقتربـة منه ببطئ شديد، حتى وقفت على أطـراف أ بعها لتعبث في ازرار قميصـه فتوحـة وهي تهمـس بنبـرة تحمـل عرضًا واضحًا :
-مالك يا حمزة ؟ شكلك متضايق .. ممكن نسترخي مع بعض !هـز رأسه نافيًا بصلابة وهو يبعدها عنه .
. هو يدرك أين راحتـه .. أين سكونـه ورواقـه .. واسفًا هو يدرك ايضًا أنه لن يناله !!!راحتـه معها .. في أحضانهـا .. في بث تراتيـل عشقهـا الغائبـة عن ع ه ...ولكنـها كانت كـ اشيـاء نبتعد عنها في النور، ونبكيهـا ليلاً بين الظـلام !
!اولاهـا ظهره وهو يخبرها بصوت أجـش حاد :
-يستحسن تمشي لإني مش طايقك هه
رغـم تلك الإهانـة التي لُصقت بها وسط كلامه، إلا أن الشعـور بالنشـوة في تلك اللحظـات كان كاللحفـة الأقـوى في السيطـرة فلم تدري سوى أنها تبتسم بخبث قبل أن تقول بقلة حيلة مصطنعة :
-صدقني يا حمزة أنا بحبك، مش قادرة انساك !!-لأ إنتِ مضطرة تنسي لإن في م مش حتكوني السكرتيرة بتاعتي، واحنا نازلين م قريب اصلاً
شعـرت أنها تلقـت صفعـة قاسيـة أحكمـت كل خيطًا خبيثًا كاد يُلف حول جوارح تثور بالإبتعاد عن تلك عشوقة !
!فانتفضت وهي تهتف في حنق :
-هو احنا لحقنا ؟ ده أنت من الفندق للشغل ومن الشغل للفندق !!أشـار لها بأصبـعه ينبههـا لتلك الخطوط التي مرت عليهـا كضبابيـات شفافـة بينما هي حدودًا لمملكة توجـت ملكتها وانتهى الامر !!!" أنا مش جاي ألعب يا شذى، أنا اساسا جاي عشان اشتغل "
نهضـت خلفه تحاول تخطي حظورات وهي تضع يدها على ظهره بنعومة :
-أنا كان قصدي إنك لازم تاخد ريست شوية مش اكتر !إنتفض مسرعًا يبتعد عنهـا، مشيرًا للخارج وهو يأمرهـا :
-اطلعي برة يا شذى، ملكيش فيه حتى لو ولعت فـ نفسي !مطـت شفتيهـا بقلة حيلة مغتاظة :
-اللي يريحك
ثم استدارت بالفعل تغادر بهدوء تام .. هدوء يليق بثعبان لا تشعر به إلا بعدما تُلدغ منه وبقوة !!!!بينما أخـرج حمزة صورة " حنين " من جيب بنطالـه .. يتحسسها بشوق دفين وهو يهمس :
-راحتي معاكِ إنتِ .. راحتي فـ ولادي منك، راحتي فـ حبك إنتِ، راحتي أنا عمري ما هطولها !
! أنا تعبت ..في نفس اللحظات رن هاتفـه معلنًا إت ل من كاميليـا .. للمرة التي لا يعلم عددها .. وللحق تلك رات الاولى التي لا يحادثهم ولو مرة خلال ذلك الاسبوع !!نظر للهاتف مدة دقيقتان ثم أغلق الإت ل مرسلاً برسالة نصية يخبرها أنه مشغول ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.