عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

-أنا وشريف إنتهينـا، كون إن والدتي توفت وحتى لو كنت مابردش على إت لاته كان مفروض ينزل يسأل عليا او حتى يكلم حمزة، إنما ده استنى فـ اجازته ونزل عادي وحتى ماسألش عليا غير صدفة !! ازاي هأمن على حياتي معاه بعد كدة ؟

!فغـرت "شيرين" فاههـا بعدم فهم.. لاحظت مؤخراً أن حياة حنين أصبح كالغز تضيـع اجزاؤوه متناثـرة هنا وهناك !!!!فسألتها متعجبة :
-امال قولتيله لية أنا مقتنعة، ولا هو عِند فـ حمزة ؟هـزت رأسها نافية تجيب :
-لا ابدًا مش عِند ولا حاجة، بس حمزة كان لازم يعرف إن لو في 1٪ بيقول اه على اللي فـ دماغه، فـ في 99٪ بيقول ماينفعش !

!!رفعـت كتفيه تهمس :
-امرك عجيب يا حنين.. !!ابتسمـت حنين بشـرود، بالفعـل كل ما يدور بحياتها غريب.. معلقم.. يجذب شكلات ويثير التفكير ك غناطيس !!!!

أستيقظـت لارا متأوهه تُعاني من الألم الذي أنتشـر في جميـع أنحاء جسدهـا.. كما هو تمامًا بين جميـع الأطراف ؤدية لقلبهـا الضعيف !!لم تجـد أسـر لجوارها بالطبع.. فحاولت النهـوض ببطئ، أخذت نفسًا عميقًا ثم إتجهت للمرحـاض.

..فتحت الباب وكادت تدلف ولكن شهقت فجأة وهي ترى أسـر يقف في اخر رحاض ويلف جسده بمنشفـة..عادت للخلف سريعًا وكادت تخرج راكضة ولكن وجدتـه يسحبها من يدها في سرعة البرق لتصطدم بصدره العاري...أمسكها من ذراعهـا، يسألها بصوت صلب خالي من أي توتر يُزعزع الثقة :

-إية في إية مالك شوفتي عفريت ولا إية ؟!!!هـزت رأسها نافيـة، بينما يداها تقبض على البلوزة التي تصل لفخذيها والتي لا ترتدي سواهـا...وكأن نظراته احرقتهـا ما إن هبطت بعيناه ليدها التي تحاول تغطية جسدها.

.جذب يدها فجأة بقوة ليقول بتهكم يح :
-إية اللي يشوفك يقول أول مرة تقعدي ادام واحد كدة.. ولا اول مرة تشوفي واحد كدة ؟!كُتمت الحـروف ما بين التردد والإندفـاع.. دائمًا ما يُلقيها بأهانـات تصيب مـحور الروح !!!اخيرًا نطقت وهي تستند على ذراعه التي تحيطها بأرهاق :
-أسر.

. أرجوك.. أسمعني وبعدين ات ف زي ما أنت عايز لكن أنا تعبت، تعبت بجد من إهاناتك النفسية.. والجسدية لما بتقربلي، أنا حاسه إني شوية وهيجرالي حاجة والله !شـرود.. توهـان... وكلمات أ بـت النفس القديم.. النفس التي كادت تُزهق من إغراءات الحياة !!

النفس الحانية تلك التي تنعش شظايا الأرواح الهادرة لا العكس...تنهد بقوة وهو ينظر لها، لتعتبرها هي أشـارة بيضـاء..فتنهدت مثله قبل أن تبدأ تهتف بصوت واهن :
-بابا مات من وأنا صغيرة.. كنت عايشة أنا وماما فـي الواحات، كنت مهتمية بنفسي أوي، لحد ما في مرة في فرح من الأفراح شوفته.

. خالد !شعـرت بقبضته تشتد على ذراعها بقوة، لتتأوه بصمت ملكوم، فيما قال هو بخشونة :
-أنا مش عايز أعرف قصة حبكم الو***ة!!ابتلعت ريقها بتوتـر، وتشعـر بمبرراتها تندفـع للعكس.. لتيـار الصمت التي يعكس تأثيره على " اسر " فتهب عاصفة مميتة !!!!!ولكنها تغلبت قليلاً وهي تهمس نافية :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق