عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

-اخرجي والسكرتارية هتوريكِ مكان شغلك عشان تيجي بكره تستسلمي
اومأت موافقة لتغادر بهدوء .. بينما همس هو بشرود :
-لياليكِ سودة معايا يا رقاصة يا شريفة !!
********

كانت " حنين " تـقف في تلك الشـرفة التي تطل من خلالها على الشـارع الشبه خالي من السكـان ...ولمَ لا .. نطقة التي يعيشـون فيها قليلة السكان .. لذلك كان حمزة دائمًا يرافقها في مواعيدها تأخرة دومًا...وصدفةً وجدته يهبط من سيارته اسفل نزل، هو يسكن بالقرب منهم .

. فلماذا السيارة اذًا ؟!وجاءتها الاجابة على هيئة تلك الفتاة " السكرتارية " الخاصة به تهبط من السيارة ويدها متشابكة في يده بطريقة حميمية !!!!!لم تعـرف ما الذي كـور موجات داخلها بالحنق الان .. ولكنها لا تحب تلك الفتاة ابدًا ...بينما في الاسفل ..

وقفت تلك الفتاة فجأة تمسك بيد حمزة، فالتفت لها يسألها في هدوء :
-في إية يا شذى ؟ وقفتي لية ؟كادت تنطق بشيئ ما .. ولكن اقتربت منه كثيرًا حتى لامست لحيته الخفيفة بشفتاها الناعمة .. وصوتها ؤثر كان كتعويذة تحاول القاؤوها على اذنيه :

-لا يا حبيبي بتأكد من مظهرك بس، اصل مشهد الوداع لازم يبقى حلو
كاد يدفعها عنه رخًا .. انا لا احبك !ولكن شيئ ما غيم على تلك الضجة ليسود الصمت القهري بعدها داخله

" حنين لن تكون ملكك يومًا .. حتمًا ستصبح لأخر .. وانت .. انت مجرد خالها !!!حاول الابتسام يجاري تلك " شذى " التي تحاول رسم حياة اخرى معه لتكون فيها زوجته .. وهو يعلم ذلك ...ويحاول ترك ساحة الكافية لنفسه لينفرد بقرارته دون تدخل مشاعر هوجاء تقوده نحو رفض اي انثى !!وصلوا امام البـاب .

. فطرق حمزة الباب ولم تمر ثانية حتى وجد حنين تفتح الباب مندفعـة وهي تهتف ببلاهه :
-كل ده .. انا قولت انتوا جرالكم حاجة في دخل !!؟كان ينظـر لهيئتها الغير متزنـة، فشعر بيدا تلك تُقيـده وكأنه تصك ملكية لم تُطبع بأسمها يوما !

!لينظر لحنين متساءلاً :
-امال فين والدتك يا حنين ؟اجابته ولم ترفع عينيها عن " شذى " :
-في طبخ .. تعالى يا حمزة !

تعمـدت نطقها دون حواجـز .. نطقها بحرية بل والتمتـع بالاقتراب ولو لمجرد اسم ...دلفت شذى تمسك بيد حمزة بثقة، وفجأة لوت حنين كعب قدمها عن قصد فمالت على حمـزة فكان هو الاسرع يمسك بها قبل أن تسقط ...وتلقائيًا اصبحت بين احضانه، فتفرقت يداه عن شذى على الفور.

. اغمض عيناه مستمتعًا بذلك القرب الذي رفع الح ر عن مشاعر ساخنة تلهب كلاهمـا !!!وكأن القدر قرر الغطف عليه بتنفيذ أمنيته الوحيدة !!!انتبه لـ شذى التي هتفت ب :
-مش تاخدي بالك يا حنين
امسكت حنين بقدمها وحمزة يمسكها برفق متساءلاً بشيئ من القلق :

-رجلك مالها ؟ اكي !همست بخفوت :
-شوية
بينما داخلها تبتسم بخبث .. واخيرًا انتبه حمزة لنفسـه التي تتسرب رويدًا رويدًا خاضعة لتلك الدقات اللعينة
ليترك حنين على الفور في نفس اللحظة التي اتت فيها والدتها مرحبة :
-اهلا يا حمزة، تعالى ادخل مستني اية ؟هـز رأسه نافيًا بجدية :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق