عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

اهدي يا حنيني، مالك بس حلمتي بـ إية تاني ؟أصبحت تتشنـج كمن كان على عتبة وت، تشهق ب من أعماقها غلولة حتى باتت الشهقة مكتومـة !!!لتقترب منه وكأنها تحتمي به، ولسانها يردد بحروف متقطعة ومتفرقة الطرق ففهمها بصعوبة :
-ماما... هي.

. أنا آآ.. أنا الكا ، حلمت.. حلمت بكا .. وماما.. ماما كانت فيه !ضمهـا بحنان وقلبه يتأوه على حالها بعمق !!لا يدري أي مصيبة تلك ألقـاها القدر على سفينة حياتها فأعاقت سيرها بتلك الطريقة.. !ربما هي عقبـة لطريق يعتقده هو الرشاد، ولكن تُنيـر طريقًا اخر فُتحت حواجزه !

!!استندت برأسها على صدره العاري واضعة يدها عليه ..فهمس بعمق وهو يمسك بيدها وضوعة على صدره :
-كل ما تفتكريها.. ادعيلها.. استغفري بنية إنه ليها، إتعاهدي أنك هتبقي احسن عشانها حتى !! ربنا سبحانه وتعالى قال " قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب " ادعي ربنا وحاولي تقربي، هو قادر يداويكِ، والنسيان اتخلق عشاننا احنا.

. من رحمة ربنا بينا عشان لو مفيش نسيان كنا هنمـ,ـوت ورا اللي بنحبهم !!!وكانت في حالة اللاوعي... تتكلم.. وتنظر.. وتحس.. ولكنها في ع معزول !!ع يتلقى فقط.. ولا يعرف معنى للأستجابة!!!شعر هو بلمسة ا بعها على صدره فصُدم، ولكن ارتجافتها جعلته يضمها له اكثر يمدها بحنان افتقدته مؤخرًا .

..واخيرًا بدأت تستكيـن.. ودقاته مع استكانتها في علاقة عكسية.. هي تهدأ ودقاته تزداد إنفعالاً من ذاك القرب.. وبتلك الطريقة !!!تمددت على الفراش ببطئ ولكن رأسها لم تبتعد قط عن صدره.. وكأنه مأواها الفطري، ويدها مُثبته عليه..كاد يبتعد رويدًا رويدًا ولكنها تشبثت به أكثر تضم نفسها له.

.. وهو يحترق.. يحترق شوقًا للأقتراب ولكنه على مرآى بنذير العواقب !!لم يجد مفرًا فضمها له يحيطها بذراعه، ليتمدد لجوارها رويدًا رويدًا... لتضع هي رأسها على صدره بأريحية.. حتى شعر هو بنعومة وجنتاها على صدره !

فلم يفعل سوى أن تأوه بصمت وهو يزيد من قبضته على خ ها يكاد يعت ها.. ثم همـس بحرارة :
-ربنا يصبرني يا حنيني.. ربنا يصبرني عشان خلاص مش قادر !!!

ليلـة زفـاف " مُهاب " و " سيليـن " ...كان مُهاب متوتـر وكأنها الليلة الحاسمة في حياتـه..لا بل هي كذلك بالفعـل.. هي نقطـة فاصلة وواضحة في منتصف حياتـه...كل شيئ قائم رأسًا على قدم.. وكذلك أع به مشدودة حد الجنون الهيستيري !!يخشى تكرار ذاك وقف..وأسـر لجواره يربت على كتفه هامسًا بخبث :

-اجمد كدة يا راجل امال العروسة تعمل إية ؟أشـار له بأصبعه مغمغمًا بصوت مغتاظ :
-أخرس خالص يا أسر، أنا عايز حمزة هو العاقل.. انا مالي بيك أنت ياض !ضحك أسـر قبل أن يغمز له متابعًا بصوت مُلحن كانه يصف نفسه :

-حمزة مش فاضيلك.. حمزة بيهتم بناس تانية دلوقتي سيبه ربنا معاه !! وماتقلقش ياخويا زمانه فـ الطريق
اومأ مهاب بابتسامة هادئـة ...مـر الوقـت وكانت سيلين تهبـط متأبطة ذراع عمهـا..يتراقـص ال معلنًا نفسه على قسماتها الطفوليـة.. وعيناها تروي قصة أحلام بطلتها الواهنة !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق