عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

-صباحية مباركة يا عروستي !إلتفت له تقابـل نظراته العابثة بأخـرى حارقـة، فأبعدت يده عنها وهي تردف بجدية :
-أبعد عني يا حمزة
اقتـرب اكثر وكأن الرفض يصـل له ك رآة منعكسًا... وك غناطيس موجـه نحوه فيجذبه رغمًا عنه !!!إلتصق بها عن عمد حتى أصبحت بين أحضانـه فظل يهمس بحزم حنون :

-من النهاردة مفيش حاجة أسمها أبعد، في قرب.. قرب وبس !!تأففت بصمت، فوجدته يسألها هو بصوت حاد هذه رة :
-حنين.. إنتِ هاتجننيني لية ؟!!! مرة تقولي عايزة أكون مراتك.. ومرة تانية أبعد عني ومش طايقاك ! مهو يا إنتِ مجنونة، يا أنا اللي خلاص بقيت برمي نفسي عليكِ

وعندما كادت تهمس وجدته يُسكتها مرددًا بحزم :
-إتأكدتي اهو إن مفيش راجـل غيري لمسك، إنتِ عايزة أية بقا !!!!!؟ماذا تريـد...هي فعليًا حتى لا تدري ماذا تريـد... !!مرات تشعـر أنها تنتمي لأحضانه فقط، ومرات اخـرى يربط العقل تلك شاعر هددة ب ـوت فتبتعد بجمود... !!!!!!رفعـت كتفيهـا مرددة :

-مش عارفه، أنا مابقتش عارفه أي حاجة يا حمزة.. تعبت من كل حاجة، بس الي انا عارفاه إني كل ما افتكر إنك ولو اوهمت شريف بـ حاجة محصلتش دا بيخليني متنرفزة جداً منك.. لإن أنا مش عايزه كدة، مش عايزاه يبعد وهو مفكر إني واحدة مش كويسة !

لم يشعـر بنفسـه سوى وهو ي خ فيه مزمجرًا بصوت اشبه لزئير الأسد :
-لييية ؟ وهو شريف يفرق معاكِ في أية، ما يتفلق حتى !!أغمضت عيناها ب وصمتت.. نعم لا يشكل فارقًا.. ولكن كونها " مخطئة " او حتى " مُ بة " في نظر أي شخص يجعلها تكاد تجن ... !!

انتبهت ليداه التي كانت تهزهـا متساءلاً بتوجس :
-إنتِ حبتيـه يا حنين؟؟ معقوا حبتيه.. حبيتي شريف ؟!!صمت أطبق على أنفاس كلاهمـا، وشعور مُخيف بالعجـز يشل حمزة من التفكير في القادم حتى.. !!تنهدت بقوة وهي تهز رأسها نافية :
-لأ يا حمزة.. لأ ما حبتهوش
-بتحبي مين يا حنين..

جاوبيني ولو مرة، همـ,ـوت واسمعها !قالها في صوت مال أكثر لدرجات الرجاء.. ولكنهـا ردت بتوتر غلفه الجمود :
-مابحبش حد يا حمزة
سألها مصدومًا :
-متأكدة ؟اومأت مؤكـدة.. وعينـاها تنحدر تلقائيًا لنقطة بعيدة عن ح ر عينيه الغريب !!!!

فتفاجئت به يقترب منها مرة اخرى وهو يهمس بخبث اخفى خلفه ه الواضح :
-بس أنا بقا بعشقك.. وأكيد هايجي يوم وإنتِ كمان هتبادليني نفس الشعور، حتى لو استنيت لحد بعد اول عيل !أبعدته عنهـا ب .. نابـع من التوهـان بين خبايـا تلك شاعر والأفكار...لتهمس بصوت مبحوح :
-أبعد لو سمحت.

. مش عايزاك تقربلي
تجمـد مكانه عند تلك النقطـة تحديدًا.. وبالفعل هذه رة احترم شعورها الذي طعنـه في منتصف قلبه الولهـان !!!!لينهـض ببطئ مصدوم..إلى أن اخترق سؤاله مسامعها :
-حمزة.. هاتعمل أية لو أنا فعلاً حبيت شريف ؟

!-نعمممم !!!!زمجر بها بحدة، لتهمس متلعثمة على الفور :
-أنا بقول لو.. لو يا حمزة لو !أشـار لها بحدة جازمة :
-ولا حتى لو، ماتحاوليش تنطقي كدة تاني سامعة !اومأت موافقة على عجالة، وكاد هو يستدير عاري الصدر فنهض هي الاخرى مرتديـة قميصه بسرعة دون أن تدرك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق