عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

-أنا بتخونيني يا قذرة !!!!؟ بتدوري على حل شعرك وإنتِ على ذمتي !هـزت رأسها نافية بسرعة.. ولكن لم يكن ينتبه لها او لحروفها تقطعة...كان في اقصى حالة ثوارانه وهو يراها تدلف لمنزل شاب..سواء في عُرفه القاسي لطخ بدماء الجنون او حتى بمبدأ اي رجل شرقي..

هي تستحق ال في التو واللحظة !!!!وضعها في السيارة وهو يشير لها رخـاً ب ية مخيفة :
-هششش.. ماسمعش صوتك لحد ما نوصل
-أنت واخدني على فين ؟!!!خت بها وهي تحاول فتح ذاك الباب الذي اغلقه..ليصفعها هو مرة اخرى مردفًا بقسوة مزدردة :

-هانزل الجنين اللي فـ بطنك.. عشان مايشرفنيش حاجة تربطني بواحدة و**ة زيك، وبعد كدة هاطلقك وارجعك للقذارة يا قذرة !ظلت تهز رأسها نافية بهيسترية وهي تقول بحروف شبه متقطعة :

-لا يا اسر اوعى لا بالله عليك.. حرام عليك لااا
ولكنه لم يأبه لها.. لم يشعر سوى انه جُرح في رجولته وبعمق.. حتى كان ه ينزف بصوت هيسترية !!!!............

وبعد دقائق وصلوا إلى مستشفى خاص فهبط هو مسرعاً يجذبها من ذراعها ب وهي لم تتوقف عن البكاء او ال اخ او حتى الرجاء..جميعهم في هملات الان !!!وصل امام غرفة الطبيب الذي يعرفه، والذي خرج على صوت ال اخ، ليأمره دون ان يعطيه فرصة :

-هي حامل.. وانا مش عايز الجنين ده يا دكتور
نظـر له الطبيب بتردد، ليزجره ب :
-انجز يا دوك أنت لسة هاتبص لي !!!!اومأ موافقًا بسرعة :
-تحت امرك يا اسر بيه
اشار للمرضة بسرعة قائلاً في خشونة :
-جهزي اوضة العمليات يلا بسرعة
فانطلقت الاخرى تفعل ما اُمرت به..

مد الطبيب يده يجذبها.. ولكنها كانت معلقة بذراع اسر الذي كان يرمقه بنظرات ثاقبة كسهم سام !!!!فأمسكت بلياقة قميصه تتوسله في قهر :
-لا يا اسر.. والنبي لاااا يا اسر بلاش سيبهولي، حرام عليك لاااا يا اسر ارجوووووك !ابعدها عنه وهو يشير للطبيب ليسحبها الطبيب بقوة.

..فيما اكملت هي اخها الهيستيري :
-لاااا سيبوني.. لا حرام عليكم.... ياااااااااااااارب !!!!!استند اسر على الحائط خلفه وهو يشعر باهتزازات عنيفة تعتمل داخل صدره، واخر ما سمعه قبل صوت اخها الذي صدح بازدياد
" عمري ما هسامحك يا أسر.. عمري ما هسامحك طول منا عايشة !!!! "

*********

وصـل حمزة إلى منزل حنين.. فتسـلل ببطئ للشقة...هو ليس بغبي حتى يتغاضى عن الرفض الذي كان يتراقص بين مجحري عيناها !!!ولا بحروفها التي خرجت مرتعشـة وكأنها تأبى الخضوع للعقل..ولكن ما قابل ؟!هو يجهله... !نظر امام الباب يتأكد من عدم تواجد شخص معها، وخاصة ذاك " شريف "

بينما في الداخل كانت حنين تسير ذهابًا وايابًا متأففة...لا تدرك كيف فجأة إن ف شريف وهو يخبرها بسرعة
" انا لازم اسافر امريكا النهارده، اختي كلمتني وبتمـ,ـوت.. لازم اكون جمبها " !!وبالفعل غادر مسرعاً على وعد ان يحادثها في اقرب فرصة.

..وهي تنفست الصعداء فرحة بذاك البُعد !طرق حمزة الباب بخفوت شديد.. فتقدمت حنين تفتح الباب ببطئ لتجد فجأة من ي ها على رأسها بقوة حتى فقدت الوعي مترنجة بين ذراعيه...فالتقطها هو بين ذراعيه، ليمسح على وجهها برقة..وفي اللحظات التالية كان يحملها برفق بين ذراعيه، ويغلق الباب بقدمه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق