. نعومة ة ورغبة كاسحة ..شعرت بسخونة شفتاه التي تلتهم شفتاها بنهـم ..وكأنه جوعًا يقرصه دومًا فكان يأكل شفتاها بشوق .. بينما كانت هي متجمدة أسفله !!وكأنها دخلت في حالة اللاوعي من تلك ال ـة .. !!!!تجولت شفتاه على ثغرهـا، يعت شفتاها في قبلات متلاحقة دامية ...
ب لمسته هي ولكن ال عقة التي ا بتها اوقفت عقلها تمامًا عن العمل ...وفجأة دفعته بكل قوتها رخة، ليبتعد عنها جالسًا يلهث ب !لا يدري لمَ يضعف هكذا امامها !!!لمَ يمـ,ـوت شوقًا دائما لأكل شفتاها.. نهضت هي مسرعة تحدق فيه ب ة .
.لتهمس بصوت مصعوق :
-أنت .. ازاي !!! أنت .. انت مجنون
نهض يحاول الثبات دون ان ينظر لها لتدفعه ضاربة على صدره وهي تكمل بهيسترية مصدومة :
-انت مجنون .. مريض !!! أنت استحالة تكون حمزة لا، أنت واحد شهواني مريض انا اول مرة اشوفه ! .. طب ازاي اصلا فكرت فـ كدة !! ازاي قدرت تعمل كدة ؟!!
كان مت يحدق في الارضية بخزي حقيقي، لاول مرة يشعر انه حقير بالفعل !!!حمدالله ألف مرة انه لم يعترف لها بحبه سابقا !!!كاد يقترب منها يحاول التفوه :
-أنا ..ولكنها قاطعته تشير له نحو الخارج مزمجرة بحدة غاضبة جامدة :
-برررة ..
مش عايزاك تقرب مني تاني ابدا طول ما ماما او جوزي مش معانا، مش عايزة اشوفك اصلا !!! انا مش عارفة ماما هيحصل لها اية لو عرفت .. هيحصل لها حاجة والله!وبالفعل ابتلـع ريقه متجهًا للأعلى بخطى سريعة .
. وكأنه اصبح يخشى لقاء نظرات عينيها تلك التي ت ه ...!وإن كان لديه دافعًا يزجه نحو الاعتراف، فالان خُلق الاف منوعات تحذره من ذاك الاعتراف!!؟
********
خرج مُهاب من غرفة سيلين لـ الجميع الذين ينتظروه في الخارج على امل تفسير ما حدث ..تنهد بقوة وهو يراهم يقتربوا منه متساءلين في قلق :
-إية اللي حصل يا مُهاب ؟ لاقيتها فين وحصل اية !؟هـز رأسه نافيًا بهدوء :
-مفيش هي اتهورت بس شوية وخرجت من غير ما تقول لحد، وبعد اذنكم انا محتاج اتكلم معاها لوحدنا لما تصحى
تدخل عمها يهتف في غيظ غاضب :
-سبني اخش اربيها بنت الكلب دي !هز مُهاب رأسه نافيًا بصلابة يخبره :
-لأ، محدش هيتكلم معاها في اللي حصل، أنا بس اللي من حقي اتكلم معاها، ارجوووكم!؟اومأت والدتها بخزي تنظر للأرضية، كذلك الحال بالنسبة لعمها الذي انسحب ب ، ليعود هو للداخـل مرة اخرى ..نظر لها متسطحة على الفراش يسرقها النوم في رحلة راحة قليلة ...
رغبة في صفعهـا الاف رات على تهورها ذاك، تضاهيهـا قفزات متتالية من ال داخل روحه ترجـوه ألا يفعل معها مثلما فُعل معه !!بدأت هي تستعيد وعيها ببكـاء، تتحسس وجهها وهي تشهق متألمة ببكاء ..كان قد خلع التيشرت الخاص به لتصببه بالعرق الغزير .
. ليجدها هلع وجههـا وهي تحدق به لتعود للخلف رخة بهيسترية :
-أنت هتعمل إية ابعد عني لا
اقترب منها يجلس لجوارهـا يربت على شعرهـا هامسًا بحنو :
-هششش .. اهدي يا سيلين أنا قلعت التيشرت عادي، أنا اسف .. اسف والله ما هقربلك
إنتفض جسدها وهي تحاول الابتعاد عنه مغمغمة بصوت مبحوح :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.