عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

لازم يظهر حاجة مُعاكسة تخلف توقعاتك للي جاي
زمجر فيها بحدة :
-إية شغل الطلاسم دا يا حنين.. من امتى وإنتِ بتتكلمي بالحكم والإشعارات، طول عمرك عشوائية ماشية بدماغك.. دلوقتي عرفتي إن مش دايما حسب رغبتي !!!عادت للخلف خطوتـان.

. رجـوع خُلق ليُعادي ذاك التقدم الذي نرجوه دومًا من تلك الحياة !!لت ه بتكملة حديثها الغائر وسط دماء الاختناق :
-دا الواقع، وعلى فكرة.. أنا مش حقول للظابط إني روحت معاك بأرادتي، اسفة يا حمزة بس مش حقدر أدين جوزي ادام البوليس !

حُلم ذاك ما يـسير بعكس اتجاه الرياح ؟!ولكن لا.. ليس بحُلم نسجه العقل الباطـن، بل واقـع نسجه القدر.. او ربما العقل الحقيقي...ولكنه في النهاية واقع !!!!إنتبه لها وهي تستدير لتغادر ببطئ، واخر كلمة اخترقت اذنيه كلمتها التافهه وسط كومة ال ة التي رمته بها :

-اسفة.. اسفة اوي يا حمزة !ثم غادرت بكل بساطة !!!!غادرت هكذا تاركة جحيم يستعر حوله مختلطًا بازدواج التفكير الكاحل... !ليقف هو ناظرًا لأثرها بثبات... لا لا بل بجمود مصعوق !!هامســاً :
-يعني أية ؟؟!!وفي الخارج ما إن أغلقت حنين البـاب حتى محت تلك الدمعة التي فرت هاربة من كتمان جفنيهـا.

.وجدت امامها شريف يصفق وهو يسألها بجدية :
-نفذتي طبعاً ؟اومأت مؤكدة وهي تنظر للأرضية :
-أيوة.. جه دورك أنت تنفذ
إتسعت ابتسامته وهو يخبرها بثقة :
-طبعاً، أنا مارجعش فـ كلامي مهما حصل يا حنين !وبالفعل دلف للضابـط في كتب قابل.

.مرت الدقائق ووجـدت " أسـر " يقتحم كان بواسطة " حامي "
فنظر لها أسر يسألها بجدية هادئة :
-شوفتي حمزة يا أنسة حنين ؟اومأت مؤكدة دون ان تنطق.. ليتابـع هو متساءلاً بتوجس :
-حصل أية ؟؟ في إية مالك !هـزت رأسها نافية، ثم إنسحبت مسرعة وهي تهمس :
-معرفش ادخل اسألك حبك.. انا ماشية !

مرت دقائق اخرى وخرج الضابط مع شريف، فسأله اسر مسرعًا :
-ممكن أدخل لـ حمزة يا حضرة الظابط ؟هـز رأسه نافيًا، ثم أشار لشريف يقول برسمية :
-مفيش داعي.. حمزة هيروح معاك خلاص، الاستاذ شريف إتنازل عن البلاغ خلاص وقال حلوهـا ودي !!اومأ أسـر وهو يحدق بشريف ب ة.

. ليجدهم انسحبوا ببطئ... !لم تكاد تمر ساعتان حتى تم إخلاء سبيل " حمزة " الذي ما إن خرج حتى هتف بصوت مبحوح :
-في حاجة مش طبيعية.. كل اللي بيحصل مش طبيعي اصلاً !اقترب منه أسـر.. يمسـك بكتفيه في محاولة لتهدأته وهو يهتف :

-اهدى يا حمزة هو أية اللي مش طبيعي، أنا مش فاهم حاجة !!!ظل يهـز رأسه نافيًا ليسير مسرعاً وهو يشير له :
-مش وقته يا أسر مش وقته.. هافهمك بعدين، روح أنت دلوقتي
ثم غادر مسرعاً يتجه لمنزل " حنين " تلك جنونة التي كادت تُصيبه بالجنون الابدي !!!!!!

وعنـد " مُهاب " وسيلين.. كان مُهاب يتسطح على الفراش، وسيلين فوقـه، تستند برأسها على صدره العاري...وصوت دقاته يخترق اذنيها البيضاء !بدأ مُهاب يتحرك ببطئ والوعي يتسلل لجفنيه مختطفًا اياه من تلك الغفوة القصيرة متعة...فنظر للثقل الذي يجثو على صدره ليجدها تنام على صدره برقـة طفولية مغمضة العينين !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق