عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

!!!ابتعدت بعدها تهندم ملا ا بحزم حانق :
-أنا لازم الحق اروح، شريف زمانه هيولع فيا عشان التأخير !أمسـك يدهـا فجأة قبل أن تذهـب، لتنظر له متساءلة .. فوجدته يهمس بصوت لم تلحظ رنة ال به :
-خلي بالك من نفسك ؟اومأت مبتسمة ببلاهه :

-وأنت كمان
اسرع يمسك بها مرة اخرى قبل ان تغادر، ليحاول الهدوء وهو يقول :
-حنين شوفيه في اي حته تاني، لكن ماتروحيش له البيت !نظـرت له تحاول فهـم ذاك بدأ .. عُرفه لغم الذي ينص عليها دومًا وافقة على قراراته الغريبة احيانًا ... !!اومأت موافقة تسلام :

-حاضر يا حمزة، ط ا أنت شايف إنه مايصحش يبقى خلاص مايصحش
فجأة وجدتـه يترنـج مكانـه .. يمسك برأسه والدوار يلفـح به كأقوى عاصفة متمردة على امور تتم سوية !!!!اسرعت تمسك به وهي تسأله مسرعة :
-حمزة مالك !!؟هـز رأسه نافيًا وهو يشير لها بصمت، إلى أن قال بوهن :

-مافيش تلاقي ضغطي وطي فجأة بس
هـزت رأسها نافية وهي تمسك به مقتربة منه، لتردد في حزم :
-طب يلا تعالى اسندك تطلع
هـز رأسه نافيًا، يحاول الثبات، إلى أن سمع صوت ذاك يقول في ية موجهًا حديثه لــ حنين :

-يعني أنا مستنيكِ كل ده وفي الاخر إنتِ واقفة هنا !!!إنتبهت له حنين على الفور، لتقترب منه معتذرة بأسف :
-معلش يا شريف بس آآ
قاطعها وهو يشير لها بحدة مزمجرًا :
-أنا ماشي يا حنين، شكرًا على الوداع اللطيف اوي ده !

اقتربت منه تحاول الأمساك به إلا انه دفعها بقوة إلى حدًا ما يزيحها من طريقه مرددًا :
-خليكِ زي ما كنتي، كدة كدة ميعاد طيارتي جه
قاطعه حمزة بخشونة يهتف :
-طب رد السلام لله، أنا زي ابن عمك يعني، وبعدين هي ما اجرمتش، اتأخرت شوية بس !

!غمغم ب وهو ينظر للجهة الاخرى :
-معلش يا حمزة كنت مضايق ماخدتش بالي
وبالفعـل كان شعوره بالذنـب صكًا نفسيًا دائمًا يكبت حريته الطبيعية ..وخاصةً امام حمزة فلم يعد يدري ما الذي يصيبه فيتملكه الجنون والحدة !!ربما هو ضغط نفسي .. نعم ضغط نفسي ثقيل جدًا !

!!!-عن اذنكم أنا كدة هتأخر على الطيارة، مع السلامة
قالها وهو يستدير مغادرًا دون تردد !لتحدق حنين بمكانه متعجبة من اللون ختلف ل يته التي تراها لأول مرة منذ أن قابلته ... !؟رأت سيارته تغادر من امام البناية .. فتنهدت بكل قوتها على تلك الجاذبيات عاكسة في حياتها !

!إلتفتت لحمـزة الذي كاد يغادر هو الاخر ب ، لتمسـك بيداه متساءلة :
-أنت رايح فين يا حمزة أنت تعبان !؟-أنا كويس .. سيبيني
قالها محاولاً الابتعاد عنها، لتمسك هي بيده مرددة في حزم تتظاهر به بدلاً عن البكاء رير الذي كاد يتأكلها :

-تعالى اقعد اهدى واشرب مياه بسكر كدة بعدين روح مطرح ما أنت عايز
استسلم يسيـر معها .. مقتربًا منها .. يتمتع بدفء اقترابها، يُخالف قانـون طبيعي اخيرًا في قربها ..دلف حمزة مغلقًا الباب خلف حنين التي ما إن دلفت حتى إنزلقت قدماها في مياة على الأرض لت خ متمسكة بأطراف قميص حمزة الذي سقـط معها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق