عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

!!إنتبهت له حنين على الفور، لتقترب منه معتذرة بأسف :
-معلش يا شريف بس آآ
قاطعها وهو يشير لها بحدة مزمجرًا :
-أنا ماشي يا حنين، شكرًا على الوداع اللطيف اوي ده !اقتربت منه تحاول الأمساك به إلا انه دفعها بقوة إلى حدًا ما يزيحها من طريقه مرددًا :

-خليكِ زي ما كنتي، كدة كدة ميعاد طيارتي جه
قاطعه حمزة بخشونة يهتف :
-طب رد السلام لله، أنا زي ابن عمك يعني، وبعدين هي ما اجرمتش، اتأخرت شوية بس !!غمغم ب وهو ينظر للجهة الاخرى :
-معلش يا حمزة كنت مضايق ماخدتش بالي

وبالفعـل كان شعوره بالذنـب صكًا نفسيًا دائمًا يكبت حريته الطبيعية ..وخاصةً امام حمزة فلم يعد يدري ما الذي يصيبه فيتملكه الجنون والحدة !!ربما هو ضغط نفسي .. نعم ضغط نفسي ثقيل جدًا !!!!-عن اذنكم أنا كدة هتأخر على الطيارة، مع السلامة
قالها وهو يستدير مغادرًا دون تردد !

لتحدق حنين بمكانه متعجبة من اللون ختلف ل يته التي تراها لأول مرة منذ أن قابلته ... !؟رأت سيارته تغادر من امام البناية .. فتنهدت بكل قوتها على تلك الجاذبيات عاكسة في حياتها !!إلتفتت لحمـزة الذي كاد يغادر هو الاخر ب ، لتمسـك بيداه متساءلة :
-أنت رايح فين يا حمزة أنت تعبان !

؟-أنا كويس .. سيبيني
قالها محاولاً الابتعاد عنها، لتمسك هي بيده مرددة في حزم تتظاهر به بدلاً عن البكاء رير الذي كاد يتأكلها :
-تعالى اقعد اهدى واشرب مياه بسكر كدة بعدين روح مطرح ما أنت عايز
استسلم يسيـر معها .. مقتربًا منها .. يتمتع بدفء اقترابها، يُخالف قانـون طبيعي اخيرًا في قربها .

.دلف حمزة مغلقًا الباب خلف حنين التي ما إن دلفت حتى إنزلقت قدماها في مياة على الأرض لت خ متمسكة بأطراف قميص حمزة الذي سقـط معها .. بل فوقها على ارضية نزل !!!تأوهت متألمة وهي وهي تمسك برأسها، بينما كان هو مصدومًا لمـا حدث في لحظات معدودة !

!!يطل عليها بهيئته الرجولية وهو متلاصق لها تمامًا ..كاد ينهض ببطئ ولكنه السلسلة الحديدية التي ترتديها حنين التي تشابكت به جعلته يسقط مرة اخرى بتلقائية بالأضافة لترنجه !التصق وجهه بوجهها أنفاسه التي التهبت من ذاك القرب تلفح قسماتها التي اختزنت بالحمرة الخجولة من تلك الوضعية .

.حركت حنين وجهها في محاولة للسماح للمسافة باختراق ذاك القرب ولكن على العكس اصطدمت اكثر بوجهه ..وفجأة شعرت بما جمدها مكانها، شعرت بشفتـاه تلتقي بشفتاها في قبلة عميقة .. نعومة ة ورغبة كاسحة ..شعرت بسخونة شفتاه التي تلتهم شفتاها بنهـم ..وكأنه جوعًا يقرصه دومًا فكان يأكل شفتاها بشوق .

. بينما كانت هي متجمدة أسفله !!وكأنها دخلت في حالة اللاوعي من تلك ال ـة .. !!!!تجولت شفتاه على ثغرهـا، يعت شفتاها في قبلات متلاحقة دامية ... ب لمسته هي ولكن ال عقة التي ا بتها اوقفت عقلها تمامًا عن العمل ...وفجأة دفعته بكل قوتها رخة، ليبتعد عنها جالسًا يلهث ب !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق