عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

" أنا اتأكدت يا أستاذ مهاب.. دام عندها القلب مع الأسف، لذلك مش مستحملة اي مجهود لان القلب ضعيف " !!!!شعر وكأن كل ما مر كان اختبـار لدوره في حياة تلك سكينة الذي بات تحت الصفر... !!إنتبه لتأوه سيلين نخفض وهي تمسك برأسها أثر اصطدامها بالأرضية.. فانتفض يقترب منها هامسًا بهدوء :

-اهدي يا سيلين.. ارتاحي ارتاحي ماتقوميش
هـزت رأسها نافية تحاول الأبتعاد عنه، ف خت فيه :
-ابعد ماتقربليش
ابتعد على الفور حتى لا يزداد إنفعالها، وكأن إنفعالها اصبح معتمدًا بشكل اساسي على ت فاته...بل كفة حياتها بأكملها !!!بعد دقيقة من الصمت اقترب منها يمسك وجهها بين يديه هامسًا بصوت متألم :

-أنا اسف يا سيلين.. سامحيني حقك عليا !!!رفعت عيناها له مصدومة !!وكأن ذاك السواد الذي يتمحور بين مجحري عينـاه كان منطفئًا.. منطفئًا بخفوت غريب !!!!فسألته مباشرةً :
-أية اللي حصل يا مُهاب ؟ في حاجة حصلت لي صح !حسم أمره وهو يهز رأسه نفيًا :

-لا لا، محصلش يا سيلين.. إنتِ كويسة جدا بس ضغطك وطي !لوت شفتاها تقول ساخرة :
-عايز تفهمني إن الوحي نزل عليك فجأة كدة قررت تعتذر وتقول سامحيني ؟!هـز رأسه نافيًا :
-لا بس اعتبريني كدة، اعتبريني فكرت وعرف غلطي فـ حقك !

!تجاهلته وحاولت النهوض فأسرع هو يمسك بكتفيها قبل أن تنهض :
-ممكن تخليكِ في السرير....وبعد برهه :
-لو سمحتي ؟تأففت وهي تسأله ب :
-ما انت لازم تفهمني في أية يا مُهاب !تمدد لجوارهـا وهو يهمس لها :
-ممكن تنامي جمبي بس ؟

نظـرت له بشك وكادت تعترض ولكنه قاطعها بهمس اكثر وداعة :
-لو سمحتي يا سيلين.. مش هاعمل اي حاجة !! ارجوكِ ؟تمددت بتذمـر.. وتركت للمسافة حرية الدخول بينهما، فاقترب هو منها حتى احتضنها وهي تحاول التملص من بين ذراعيه.

..فاحتواها رغمًا عنها ليدس أنفه عند خصلاتها بشرود تام هامسًا بصوت يكاد يسمع :
-اسف.. انا اسف بجد !! اول مرة احس أني الظ مش ظلوم... !!!!!

********
بعد مرور خمس أيـام ....

فتحت حنين عيناها على صوت الباب الذي كان يُفتح ببطئ.. فتأففت وهي تستعد للهجوم على ذاك " حمزة " الذي يأسرها منذ ذاك اليوم..يقدم لها الطعام والشراب.. بل وأريكة تنام عليها، ولكن يقبض على حريتها بين قبضتيه كحُلم بعيد !!!!

إتسعت عيناها ة وهي ترى شريف يدلف ببطئ مع احد الرجال... !فهبت منتصبة تهتف بتوهان :
-شريف !!!اقترب منها اكثر وهو يؤكد بصوت ساخـر اخترق اذنيها كتلاعب يُعجزها :
-ايوة شريف.. شريف يا مدام حنين !ولتاني مرة يسقط قلبها يـع الكلمات.. ال ة...خاصة وهو يكمل...... !!

يتبــع
الفصل الرابــع عشر

كانت طرقـات قلبـها في تلك اللحظات أعلى من دقات الساعة وسط السكون خيم بين الجميـع !!وجدتـه يكمل بصـوت اُعلن له الحداد داخلهـا :
-مكنتيش متوقعـة إني اجي يا مدام، تي أعرف اللي حصل فيكِ ولا أية ؟!إتسعـت حدقتـا عيناهـا مصدومـة من عـار أشتبـك بتلابيب روحهـا عنوةٍ .. فسألته بحدة :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق