عبث باسم الحب رحمة سيد 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

أنت ولا بتحكي حاجة عن عقدتك ولا مدي للعلاج فرصة في حياتك.. أنت واحد مريض والظاهر مفيش امل لعلاجك ابداً
وفي اللحظات التالية كانت الصفعات تتوالى على وجهها كالأمطار التي تغدق وتعيق مرور الدقات فتتقارب على التوقف ابديًا !!!!حاولت دفعه عنها بصعوبة وهي ت خ متألمة :

-أبعد عني بقا أنا كرهتك يا اخي أنت بني ادم غبي !كان يلهث بصوت مسمـوع.. وهو يحدق بها، لتمسـك هي بقلبها فجأة.. رخة بصوت عالي شق ذاك السكون :
-اااااه.. قلبي !!!اقترب لها يتفحصها بعيناه، ليجدها تنفض يده عنها وهي تستطرد بحدة جامدة :
-ابعد... آآ ابعد عني !

كان التنفس ي .. يزداد في ه ببطئ شديد !!!حتى كان الاختناق شعورها الوحيد.. لتسقط فجأة على الأرض مصطدمة بتلك الأرضية الصلبة...لينظـر هو ليده التي صفعها بها ولها وهي ساقطة على الارض !!!!!!لي خ بأسمها علو صوته وهو يركض نحوها ب حقيقي...... !

فلاش باك لما حدث####

كانت لارا ترتجـف أسفله بينما هو يحاول إزاحـة تلك لابس عنها ب ..كان اخها يعلو.. ونحيبهـا يقوى.. وهو متخبط بين ذلك وذاك !!!إلى أن ابتعد عنهـا فجأة.. ينظر للأرضية بشرود.. وصوته تنفسـه يخالط صوت بكاء لارا التي كانت تمسك ببطنها وتبكي أكثر.

.. !أشـار لها بيده فجأة مزمجرًا :
-بسسس.. كفاية عياط اخرسي !!لم تتوقف بل همست بصوت مبحوح يعـج بمشاعر مختلطة :
-أنت مش عايزه عشان هو مني.. لكن أنا عايزاه عشان هو منك.. من حد نضيف !!وهو لن يستطـع .. لن يستطـع تقبل فكرة أن طفله سيصبح منها...من فتاة مثلها.

. وإن كان القدر هو تحكم رغمًا عنها ؟!!هو كان يتوقـع أنها مجرد فترة.. فترة سيمحيها ستقبل دون أن تترك شوائب دائمة محلها...!!امسكت بيده تضعها على بطنها المُعراه وهي تستطرد بهمس :
-أنت مش مطلوب منك غير اسمك.. مع اني متأكدة إنك لو حاولت تحس بوجوده هتبقى مُشتاق له !!

نفض يده سريعاً عنهـا، لينهض مرتديًا قميصه بسرعة.. فهمست هي بضعف :
-أسر... !نظـر لها نظرة متساءلة ليجدها ترجوه بصوت على مشارف البكاء :
-ماتحرمنيش من طفل هايحلي حياتي ولو شوية !لم يرد عليها وإنما استدار ليغادر بخطى سريعة نحو الخارج... !!

باك###
خرجـت لارا من نزل تسير بضعـف.. ولم تلحظ أسر الذي تواجد امام نزل في سيارته وكاد يهبط.. ولكن اختبئ مسرعاً دون ان يجعلها تراه !!!سـارت هي لتركب احدى سيارات الاجرة، وهو خلفها بسيارته...إلى أن وصلت فهبطـت من السيـارة متجهة لمنزل ما كبير !

تلفتت خلفها أكثر من مرة لتطرق باب نزل بسرعة بدا فيها التوتر...ترجل أسر مسرعًا ليسير نحوها ببطئ، وما إن فُتح الباب حتى وجدها تبتسم لشاب ما وت فحه...ثم تدلف بهدوء للداخل وهو يغلق الباب خلفه !!كانت كصفعة ترددت له بقسوة مُميتة !

!!!فركض مسرعاً يطرق ذلك الباب ب وهو يصيح ب جم :
-افتحي.. افتحي يا ****
وبالفعل فتح له ذاك الشـاب.. ليلكمه هو بكل قوته حتى ترنج للخلف متأوهًا...فركض أسر يجذب " لارا " التي اتت من خلفه تشهق مصدومة من تواجده!!صفعها بقوة وهو يزمجر فيها بجنون :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق